مقاطعة تازولت للتربية والتعليم

مقاطعة تازولت للتربية والتعليم


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» ليتني أملكُ صيدلية .....
الأحد 15 أكتوبر 2017, 12:45 am من طرف ellabiba

» اعتراف في آخر الطريق
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 9:08 pm من طرف ellabib

» سأرحل ........بعيدا
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 3:49 pm من طرف فراشة المنتدى

» أخيرا أصبحت امرأة
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 2:57 pm من طرف ellabiba

» لو كان السّجود لغير الله.
الأحد 08 أكتوبر 2017, 6:28 pm من طرف ellabib

» صباحكم أمل و هناء أين أنتم ......؟
الجمعة 29 سبتمبر 2017, 1:12 am من طرف ellabiba

» بعض القواعد في اللغة الفرنسية
الخميس 28 سبتمبر 2017, 2:05 pm من طرف فراشة المنتدى

» أحسّ بالغربة
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 5:00 pm من طرف ellabiba

» السلام عليكم مني جميعا
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 2:32 am من طرف همة

» مبارك عليكم عيدكم
الإثنين 04 سبتمبر 2017, 5:39 pm من طرف ellabib

» تحية خاصة ...!!
الأربعاء 16 أغسطس 2017, 5:49 pm من طرف ellabib

» قالت ...و قلت...من شعر الغزل
السبت 12 أغسطس 2017, 1:52 am من طرف ellabiba

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5173
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1519
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الجمعة 13 أبريل 2012, 2:21 am
cwoste batna
cwoste-batna.dz

شاطر | 
 

 نظريات التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5173
نقاط التميز 14531
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 18/03/2009
العمر : 61

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: نظريات التعليم   الأربعاء 19 ديسمبر 2012, 4:06 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لا تقتصر عملية التعلم على علم النفس التربوي وحده، وإنما تمتد إلى فروع أخرى عديدة في علم النفس، بل تمتد إلى حياة الإنسان بمعناها الواسع وتطبع اغلب أساليب سلوكه. وتحتل عملية التعلم مكانة الصدارة في علم النفس التربوي الذي يهدف إلى توجيه تعلم التلاميذ ومساعدتهم على تحقيق النتائج المرجوة من هذا التعلم ،فالمدرسة تتمكن من تحقيق الأهداف الموضوعة لتربية التلاميذ وتوجيه نموهم التوجيه السليم بواسطة التعلم.
إن عملية التعلم لا تتوقف عند حدود المدرسة بل نحن نتعلم في كل مكان وقبل دخولنا المدرسة نتعلم في البيت الكلام وكثيرا من عادات السلوك والقيم والاتجاهات، ونتعلم من احتكاكنا بظروف البيئة العامة أيضا. ولكن الغرض الأساسي من المدرسة هو أن نتعلم أشياء محددة وفقا لأهداف وخطط موضوعة. فوظيفة المدرسة أساسا هي تنظيم عملية التعلم وتحديد أنماط السلوك التي نريد من التلاميذ أن يكتسبوها. ثم العمل على نمو هذه الأنماط تحت أشرافها وتوجيهها.
وفي دراستنا للتعلم سنتعرض إلى الموضوعات الآتية :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إن مفهوم التعلم عند عامة الناس، ينحصر في تعلم المواد الدراسية (كالقراءة والكتابة والحساب, وغيرها من المواد الأخرى ) مع تحصيلها وحفظها وتسميعها، ولكنهم بهذا الشكل يفكرون في معنى ضيق للتعلم.فميدان التعلم أوسع من هذا بكثير إذ يتعلم الفرد صفات شخصية كثيرة وأهدافا وطرقا تؤدي إلى اكتساب المعرفة التي تساعده على التكيف مع بيئته والتحكم فيها. كما أن التعلم من الناحية العلمية هو عملية فرضية مثلها في ذلك مثل أي عملية في العلوم الطبيعية،كالكهرباء أو الحرارة أو المغناطيسية أو القوى، فهذه كلها عمليات فرضية، لا نلاحظها مباشرة، إنما نستدل عليها عن طريق آثارها أو النتائج المترتبة عليها.
والواقع أن ما نلاحظه هو الأداء, والأداء هو مجموع الاستجابات التي يأتي بها الفرد في موقف معين وتكون قابلة للملاحظة والقياس. فالأداء إذن هو ما يقاس من السلوك .
ويتفق معظم السيكولوجيين على أن التعلم يمكن أن يعرّف بأنه: تغيير وتعديل في سلوك الفرد تحت شروط الممارسة. وقد يستمر هذا التغيير فترة محدودة أو يستمر طول العمر .

ولكي يحدث هذا التعلم يجب أن يقوم الفرد بنشاط معين، ويتأثر الفرد في هذا النشاط ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تتعلق بالبيئة المحيطة به. وعوامل داخلية تتعلق بالفرد نفسه وما لديه من حاجات وميول واتجاهات وقدرات عقلية ومهارات واستعدادات، والصحة العامة والحالة الاجتماعية، والمناخ الأسري والبيئي الذي يعيش فيه ويتأثر به .
فالتعلم إذن عملية نشيطة دائما وليس تقبلا سلبيا، ونحن نسعى إلى تحقيق التعلم السليم الذي يؤدي إلي تحقيق أهداف تربوية سليمة، وتجنب تعلم الفرد أشياء خاطئة، أو ضارة أو غير مرغوب فيها .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هناك ثلاثة شروط أساسية لايمكن أن تتم عملية التعلم بدونها وهي:
ـ وجود دافع عند المتعلم يدفعه نحو موضوع التعلم، ويهدف إلى التمكن من هذا الموضوع ،أو الوصول إلى حل بالنسبة له .
ـ وصول المتعلم إلى مرحلة النضج، أو مستوى النمو اللازم للقيام بأوجه النشاط الذي يتطلبها تعلم الموضوع المعين .
ـ أن يمارس المتعلم نشاطا خاصا حتى يحقق هذا الغرض.
1.الدوافع:
البحث عن القوى الدافعة التي تظهر سلوك الكائن الحي وتوجهه أمر أساسي ، ليس بالنسبة لعملية التعلم وحدها ، وانما أيضا بالنسبة لكافة مظاهر السلوك الإنساني ، التي لايمكن معرفتها على حقيقتها إلا إذا عرفنا الدوافع التي وراءها.
فلو أننا درسنا الحياة اليومية للناس، لوجد نا أن وراء تصرفاتهم اليومية وسلوكهم العادي دوافع كثيرة . فهم يأكلون مثلا عندما يدفعهم إلى ذلك دافع الجوع ، ويشربون عندما يظهر دافع العطش،...وغير ذلك من الدوافع كالغير ة والغضب والخوف .. الخ وبعض هذه الدوافع ناشئ عن حاجات الجسم الخاصة بوظائفه العضوية (الفسيولوجية ) كالحاجة إلى الطعام والماء والجنس ، وبعضها ناشئ عن تعامل الفرد مع المجتمع كالحاجة إلى النجاح والأمن والتقدير .. الخ ، ويطلق على النوع الأول من الدوافع في العادة اسم الدوافع الأولية أو الفسيولوجية ، والنوع الثاني الدوافع الثانوية أو المكتسبة .
ويهمنا قبل التعرض لخصائص الدوافع وأنواعها وصلتها بعملية التعلم ، أن نفرق بين المصطلحات التي تستخدم عادة للدلالة على القوى التي توجه سلوك الكائن الحي نحو هدف معين.
الحوافز: هي المثيرات الداخلية العضوية ،التي تبدأ بالنشاط وتجعل الكائن الحي مستعدا للقيام باستجابات خاصة نحو موضوع معين في البيئة الخارجية أو البعد عن موضوع معين. ويشعر بها الكائن كالإحساس بالضيق أو التوتر أو الألم ومن أمثلتها حافز الجوع والعطش وحافز الإحساس بالبرودة أو السخونة ..الخ .
البواعث: وهي الموضوعات التي يهدف إليها الكائن الحي وتوجه استجاباته سواء تجاهها أو بعيدا عنها.ومن شانها أن تعمل على إزالة حالة الضيق أو التوتر التي يشعر بها.ومن أمثلتها الطعام الذي يقابل حافز الجوع والماء الذي يقابل حافز العطش .
إن الحوافز والبواعث متفاعلة ومتكاملة في وظيفتها ، فحافز الجوع مثلا يدفع الكائن الحي للبحث عن الطعام ،والطعام بدوره يستثير حافز الجوع .أما إذا انخفضت حدة المثيرات الداخلية ( الحوافز ) فان ذلك يتطلب زيادة حدة الموضوعات الخارجية( البواعث ) لينشط الكائن الحي ويتجه نحوها .
مثلا ،فالإنسان الذي اشبع حاجته من الطعام لا يغريه على تناوله إلا الألوان الشهية للغاية، وعلى العكس إذا زادت شدة المثيرات الداخلية، فان الكائن الحي قد يرضيه أي نوع من الموضوعات الخارجية ما دام ذلك يقلل من شدة المثيرات الداخلية.إذا اشتد جوع الإنسان مثلا فانه يقبل على أي لون من ألوان الطعام، وإذا اشتد عطشه فانه يشرب أي ماء حتى ولو تغير طعمه .
والذي يهمنا اكثر من موضوع الدوافع هو علاقتها بالمواقف التعليمية ، وخاصة الأسس والوسائل التي يمكن الانتفاع بها في دفع التلاميذ نحو التعلم الفعال.
1.2. خصائص الدوافع:
هناك عدة جوانب يهمنا أن نتعرف على أثرها في مواقف التعلم . فهل تؤدي زيادة قوة الدافع بالضرورة إلى زيادة نشاط المتعلم ؟ وما هي طبيعة الدوافع التي تؤثر في مواقف التعلم ؟ هل هي دوافع مفردة أم دوافع مركبة ؟ ما مدى تأثير الدوافع ؟
هذه النواحي في حاجة إلى توضيح، ويساعد توضيحها على معرفة الدور الذي تقوم به الدوافع في عملية التعلم .
2.2. قوة الدوافع:
إن الدافع هو المحرك الرئيسي وراء أوجه النشاطات المختلفة، التي يكتسب الفرد عن طريقها أشياء جديدة أو يعدل عن طريقها سلوكه، أو بمعنى آخر هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
فهل معنى هذا أن زيادة قوة الدافع تساعد على التعلم ؟ إن وجود دافع شيء أساسي من غير شك، ونقصانه قد يؤدي إلى توقف الكائن الحي عن ممارسة أوجه النشاط التي تمكنه من السيطرة على الموقف التعلّمي، وتقلل من فرصة التعلم. وزيادة قوته عن المعدل بكثير قد تتسبب بالمثل في ارتباك الكائن الحي وعدم قدرته على السيطرة على الموقف .
ونلاحظ مثل هذه الحالة في كثير من المواقف التعليمية في الفصل المدرسي. مثلا عندما يعمل التلاميذ تحت ظروف دافع غير عادي كالمنافسة الشديدة لحل التمرينات والرغبة في الوصول إلى حلها قبل الآخرين،عندما يندفع التلاميذ لحل المسائل باستخدام الأساليب المعروفة. وخاصة في الامتحانات الرسمية أو الفصلية (حيت تكون قوة الدافع كبيرة للوصول إلى الحل) فإذا كان الحل يتطلب التفكير في نوع جديد من الأساليب، عجز التلاميذ بحكم اندفاعهم إلى الوصول إلى الحل الصحيح .
3.2. مدى تأثير الدوافع:
هناك فرق بين التلميذ الذي يتعلم تحت تأثير الرغبة في الحصول على كلمة ثناء سريعة أو ليرى زملاءه في الفصل أو اخوته في المنزل النقطة التي حصل عليها في موضوع معين، أو بعد حل التمرينات المدرسية اليومية أو غيرها، وبين التلميذ الذي يعمل تحت تأثير الرغبة في أن يحصل على تقدير جيد في آخر العام الدراسي أو الذي يعمل من اجل الالتحاق في المستقبل بكلية ترضي ميوله ورغباته. فتنظيم العمل سيختلف في هذه الحالات، والنشاط الذي سيبذله التلميذ سيتوقف على نوع الدافع الذي يوجهه، هل هو لفت الأنظار بنتيجة سريعة قد يوقف نشاطه بعدها ويهمل دروسه، أم هو التنظيم والعمل المستمر لاهداف محددة بعيدة يضعها أمامه باستمرار وينظم وقته وجهده على مر الأيام في سبيل الوصول إليها وتحقيقها. (كالنجاح في البكالوريا أو شهادة التعليم الأساسي أو مواصلة الدراسات العليا .. الخ
وفي معظم الأحوال فاغلب الدوافع التي تؤثر في التعلم هي من النوع المؤقت الذي يعمل في الوقت نفسه كوسيلة لاهداف ابعد.فالتلميذ الذي يجتهد كل يوم للحصول على نقاط جيدة في دروسه، يكون في اغلب الأحوال هو نفس التلميذ الذي يخطط للنجاح في آخر العام بتقدير جيد وهو أيضا نفس التلميذ الذي يهدف إلى الوصول إلى غرض نهائي من وراء تعلمه كان يعمل في مهنة ذات مركز مرموق أو نحو ذلك. ويكون عمله اليومي والأهداف المؤقتة التي يحققها بحصوله على نقاط جيدة في الأعمال اليومية أو بكلمات التقدير والثناء هو الوسيلة التي توصله في النهاية لتحقيق أهدافه النهائية .
وتختلف الدوافع التي تحث الكائن الحي على التعلم تبعا لنوع الكائن نفسه وتبعا للمواقف التي يتعرض لها، فدوافع الكائنات الدنيا أولية في طبيعتها، كدافع البحث عن الطعام أو الشراب، ولهذا يستخدم هذا النوع من الدوافع في اغلب تجارب التعلم مع الحيوان ،أما الإنسان فيعمل تحت تأثير عدد من الدوافع اغلبها دوافع اجتماعية مكتسبة، كالرغبة في التفوق واثبات الذات أو الحصول على تقدير عال في الامتحان أو نحو ذلك، كما أن الإنسان لايتعلم عادة تحت تأثير دافع واحد، بل في اغلب الأحيان يكون الشخص واقعا تحت تأثير مجموعة من الدوافع. فالتلميذ مثلا قد يكون الدافع له على التعلم هو إرضاء المدرس والحصول على أعلى تقدير أو تقدير مناسب وفي الوقت نفسه إرضاء غروره واثبات قدرته على التحكم في المادة المتعلمة والتفوق على الآخرين ..الخ .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تعرضنا في السابق للشروط الأساسية في عملية التعلم من حيث ضرورة وجود دافع معين يدفع المتعلم نحو موضوع التعلم، ومن حيث وصول المتعلم مستوى معين من النمو أو النضج الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي يجعل المتعلم يتحكم في المادة المتعلمة. وان التعلم لايتم إلا عن طريق الممارسة ، بمعنى أن المتعلم يبذل نشاطا حقيقيا وجهودا ذاتية لكي يحقق النتيجة المرجوة. هذه الشروط تمثل أركانا أساسية لا يتم التعلم بدونها. وهي وان كانت ضرورية لكي تحقق عملية التعلم أغراضها، إلا أن هناك عوامل أخرى تفيد في الإسراع بالعملية وفي تثبيت نتائجها وتهيئ للفرد فرصا اكبر للتعلم، وهي عوامل تفيد المدرس في التعرف عليها، لأنها تساعده على توجيه عملية التعلم توجيها سليما وتحقيق أفضل النتائج. كما تفيد المتعلم في التعرف عليها لأنها تساهم في تحسين أدائه وتعلمه .
ويحسن أن نوضح فبل أن نتعرض لهذه العوامل والمؤثرات، أن عملية التعلم ليست بالعملية السهلة، وأن مواقف التعلم بطبيعتها مواقف معقدة تتضمن العديد من العوامل والمؤثرات، ومع أنها تتفاوت في درجة صعوبتها إلا انه من النادر(وخاصة في مواقف التعلم المدرسية) أن نجد مواقف يستطيع التلميذ أن يسيطرعليها بعد محاولة أو محاولتين وإنما اغلبها من النوع الذي يحتاج إلى جهود عديدة قبل الوصول إلى النتيجة المرجوة. ومن ثم فان ما يؤثر من العوامل في موقف من المواقف قد لا يؤثر بالضرورة في مواقف أخرى. فتعلم قصيدة من الشعر يمكن تجزئتها إلى أبيات، أو مجموعة من الأبيات ودراسة كل مجموعة على حدة. وهي ما نطلق عليه اسم الطريقة الجزئية أو(الكلية ـ الجزئية) في التعلم، لا يفيد في تعلم نظرية هندسية أو التعرف عليها والإلمام بها إلا على أساس وحدتها.
وبالمثل قد نستمر في تعلم موضوع ما ساعات وساعات بدون أن نشعر بالملل، أو بحاجتنا إلى الراحة لميلنا للموضوع الذي نتعلمه أو لرغبتنا في الانتهاء منه. بينما نمل بعد فترة وجيزة من التدريب على موضوع آخر ونجد أنفسنا في حاجة إلى الراحة قبل أن نستمر في العمل من جديد .وتسمى الطريقة الأخيرة من طرق العمل باسم المجهود الموزع مقابل المجهود المستمر الذي يمثل الطريقة الأولى عندما نستمر في العمل بلا انقطاع .. الخ .
عوامل تحسين التعلم:
العوامل والمؤثرات التي تساعد على تحسين عملية التعلم هي:
الحفظ:</FONT></FONT></B></U>
الحفظ عملية ملزمة للتعلم، فما نتعلمه يجب أن نحتفظ به ، وعلى قدر احتفاظنا به تحقق عملية التعلم أغراضها .وما دام حفظ المادة يمثل أحد الأغراض الأساسية التي يهدف إليها المتعلم ، يهمنا أن نتعرف على العوامل المختلفة التي تؤثر في هذه العملية وهي :
ـ الغرض من التعلم : أن الغرض الأساسي من التعلم عند اغلب المدرسين والذي يتجه إليه نظامنا التعليمي وهو أن يحفظ التلميذ المادة الدراسية، وان يكون قادرا على استرجاعها وقت الامتحان. وهناك سببان لهذا الاهتمام .
أولهما :النظرة التقليدية إلى التعليم على انه يتطلب من التلميذ سرد المعلومات والحقائق التي يتلقاها في المدرسة .
ثانيهما : أن الاختبارات المدرسية التي تقيس مقدار تمكن الطالب من المادة الدراسية وحفظها اسهل في وضعها وتصحيحها من الاختبارات التي تقيس نواحي أخرى كالتفكير أو الاستنتاج وغيرها .ولهذين السببين تشير اغلب التجارب والبحوث إلى بقاء نسبة من هذه المادة بعد فترات زمنية متفاوتة من انتهاء تعلمها .
إن الاهتمام يجب ألا ينصب على حفظ الحقائق والمعلومات وحدها دون الأغراض التربوية الأخرى كالتفكير والاستنتاج والتقييم .. كما أن نسيان بعض ما يتعلمه التلميذ من المعلومات والحقائق التي يتعلمها ضروري ، وخاصة التفصيلات غير الهامة التي يمكن أن يرجع إليها عند الحاجة ،لكي تبقى الأجزاء الهامة ، وهو السبب في احتفاظنا بنسبة قليلة مما نحفظه ،إلا أن اغلب الأبحاث توضح أن نتائج حفظ المادة الدراسية اقل بشكل ملحوظ من نتائج الحفظ في حالة قياس القدرة على التفكير أو غيرها من العمليات العقلية الأخرى .أي أن العمليات العقلية العليا إذا درب عليها التلميذ خلال فترة تعلمه احسن للحفظ والبقاء ، واقل في نسبة النسيان من حفظ المتعلم للحقائق والمعلومات وحدها .
ـ نوع المادة المتعلمة : يتوقف مقدار ما يحتفظ به المتعلم من المادة على مدى ما تعنيه المادة بالنسبة له .وتؤكد هذه الحقيقة اغلب التحارب التي قارنت حفظ مواد لها معنى مثل الشعر أو النثر بحفظ مواد لا معنى لها كالمقاطع الصماء والأعداد والكلمات المفردة .
ولتوضيح السبب فيما يخص الكلمات المفردة ، نجد أن الكلمات التي تدخل في عبارة لها معنى تسترجع بسهولة وبفاعلية اكثر من نفس الكلمات إذا حفظها المتعلم كل على حدة . والسبب في هذا هو أن المادة ذات المعنى تقدم فرصا اكثر لنمو المعاني والعلاقات والاستنتاجات ومن ثم تكون ادعى للحفظ والتعلم .
وقد يبدو أن المهارات الحركية تبقى لمدة أطول ، وان نسبة ما يفقد منها اقل من المواد اللفظية كالجغرافيا والتاريخ. ولكن هذا هو الظاهر فقط وليس الحقيقة . ففي تعلم المهارات الحركية كاللعب على البيانو أو تعلم الآلة الكاتبة يكون المتعلم مرغما على أن يستمر في التدريب حتى يصل إلى المستوى المطلوب من الأداء. وخلال هذه العملية يستطيع أن يراجع مدى ما أحرزه من تقدم ويختبر خطواته أول بأول ويتعرف على مقدار نجاه. بينما لا يقدم تعلم الجغرافيا أو التاريخ فرصا كهذه للتدريب أو لاختبار المستوى الذي وصل إليه المتعلم. ولهذا لو قدمت لتعلم المواد اللفظية نفس الفرص التي تهيأ لتعلم المواد الحركية واستمر تعلمها فإنها ستصل بالمثل إلى نفس المستوى من الحفظ والبقاء .وما ينطبق على تعلم المواد الحركية واللفظية في هذا المجال ينطبق على تعلم أساليب التفكير وتعلم الاتجاهات وغيرها .
ـ تأكيد التعلم : يتوقف بقاء التعلم على مدى ثبات التعلم الأصلي. فإذا كان التعلم الأصلي سطحيا مهتزا ، فان حفظه لن يدوم طويلا وسرعان ما يضيع ويتلاشى .ويشير مصطلح تأكيد التعلم إلى استمرار التعلم أو التدريب بعد أن يكون التعلم الأصلي قد تم بالفعل . فإذا كنا مثلا نحتاج إلى عشر محاولات لكي نتعلم قائمة من الكلمات بدون أي خطأ، فان تأكيد التعلم معناه أن يستمر تعلمنا للقائمة بعد ذلك أي بعد المحاولة العاشرة . فإذا استمرينا إلى خمس محاولات أخري فإننا نكون قد أكدنا تعلما بنسبة 50 % وإذا استمرينا إلى عشر محاولات نكون قد وصلنا إلى نسبة تأكيد 100% . وتشير اغلب التجارب إلى أن نسبة تأكيد 50 % ضرورية لضمان حفظ وبقاء المادة المتعلمة .
وبنفس الكيفية يمكن أن نساهم في تأكيد تعلم تلاميذنا لأساليب التفكير والطرق والبحث والاستنتاج نتيجة كثرة التدريب وكثرة التطبيقات ، وبذلك تبقى هذه الطرق والأساليب ويستمر حفظ التلميذ واستخدامه لها .
ـ نشاط المتعلم بعد التعلم الأصلي : من العوامل التي تؤثر في الحفظ أيضا نوع وكمية النشاط الذي يمارسه المتعلم بعد الانتهاء من التعلم الأصلي واعادة الاختبار للتعرف على كمية المادة المتبقية .فنحن نلاحظ حقا أن كمية المادة المتبقية تقل بالتدريج كلما طال الزمن لكن الزمن في حد ذاته ليس هو السبب وانما ما يحدث خلاله. وكلما طال الزمن كلما أتيحت فرص اكثر لتدخل العديد من العوامل التي تؤثر في الحفظ . فسبب فقد المادة المحفوظة ليس هو تلاشي وتضاؤل الخبرات القديمة ، و لكن هو أساسا تدخل وكف الخبرات الجديدة للقديمة ، فالملاحظ أن الأشخاص الذين ينامون بعد الانتهاء من تعلم موضوع ما يكونون اكثر قدرة على استعادته بعد يقضتهم ، من أشخاص آخرين يستمرون في تعلم أشياء أخرى أو في الانهماك في عمليات عقلية أخرى، فتدخل الأشياء الجديدة أو العمليات العقلية المخالفة يساعد في هذه الحالة على النسيان ويقلل من نسبة حفظ المادة الأصلية المتعلمة .
الإسترجاع:
يهيئ استرجاع المادة المتعلمة على فترات أثناء تعلمها وبعد تعلمها فرصة اكبر لتثبيتها وحفظها .ولا نقصد بالاسترجاع مجرد التسميع وانما نعني به استعادة المادة بما تتضمنه من معان وعلاقات .
تطبيق المادة المتعلمة:
إن التعلم الحقيقي يتطلب تطبيق المادة المتعلمة واستخدامها في الأغراض التعليمية المختلفة . فقواعد الحساب يتحسن تعلمها عن طريق التمرينات التي تستخدم في التدريب عليها. وعندما نعطي الطالب قاعدة معينة في طرح الكسور مثلا واختصارها أو في القسمة، فان مجرد حفظ القاعدة لا يؤدي إلى بقائها ولا يؤدي في المستقبل إلى الاستفادة منها في المواقف التي تتطلبها.وانما الذي يساعد على حفظها وبقائها وسهولة استخدامها في المستقبل هو تطبيقها في حل عدد من المسائل والتمرينات. وكلما تنوعت هذه المسائل والتمرينات وتنوعت الطرق التي تستخدم في حلها كلما ساعد هذا على تدعيم تعلمها .
المجهود الموزع:
يقصد بالمجهود الموزع في التعلم، أن يكون التدريب أثناء التعلم على فترات بينها فترات راحة، وهذا المعنى عكس المجهود المتواصل الذي يعني أن يستمر المتعلم في بذل مجهود متواصل أثناء تعلمه .
فالتلميذ أثناء استذكاره لموضوع ما في التاريخ مثلا أو العلوم أو الرياضيات أو غيرها، قد يضع لنفسه جدولا زمنيا للاستذكار، فيبدأ في استذكار جزء من الموضوع ثم يعطي نفسه فترة راحة ثم يعود لاستذكار جزء آخر من نفس الموضوع أو من موضوع آخر .
وليس هناك في الواقع حد فاصل لتوزيع الجهود أثناء التعلم، وليست هناك قاعدة عامة تنطبق على مواقف التعلم المختلفة، فبينما نجد التلميذ في موقف ما من مواقف التعلم يفضل توزيع جهوده، نجده في موقف آخر يفضل أن يستمر في العمل حتى ينتهي منه. ويتوقف ذلك على عدد من العوامل منها :
ـ نوع المادة ودرجة صعوبتها : فهناك مواد تستنفذ جهود الفرد بسرعة، ومن ثم يجد من الضروري أن يجزئ جهوده أثناء تعلمها. وهناك مواد يجد الفرد السهولة في تعلمها ولا تحتاج إلى عناء كثير ويستمر في معالجتها حتى ينتهي منها. فالتمرينات الرياضية الصعبة التي يبذل الفرد مجهودا مضاعفا في حلها يشعر الفرد بعد الانتهاء من كل تمرين بأنه في حاجة إلى الراحة أو عندما يصعب عليه حل تمرين قد يجد من الأنسب أن يتركه مدة ثم يعود إليه .
ـ ميل الفرد للموضوع الذي يتعلمه : لا يقبل التلميذ عادة على المواد التي يتعلمها بدرجة واحدة. فهناك مواد يميل إليها ومن ثم يقبل على تعلمها برغبة ويجد راحة في استذكارها بل أحيانا يعتبر الوقت الذي ينفقه في تعلمها نوعا من الترفيه الممتع، وهناك مواد لا يميل إليها ويجبر النفس على تعلمها ،فالمواد التي يميل إليها الفرد يمكن أن يستمر فيها ساعات عديدة دون أن يشعر بالملل أو التعب ، بينما يحتاج النوع الثاني من المواد عادة إلى فترات من الراحة أثناء تعلمه .
ـ حالة الفرد وظروفه أثناء تعلمه : الظروف التي يتعلم فيها الفرد لها تأثيرها على تعلمه. طريقة الاستذكار مثلا وهل يعتمد الفرد على القراءة فقط أم يستخدم القلم والورقة ، جلسته أثناء الاستذكار ، الإضاءة ، والضوضاء ..الخ . وكذلك حالة الفرد النفسية،فالشخص المتوتر الذي يشعر بالضيق أو القلق لا يستطيع أن يستمر طويلا في التعلم وإذا اضطر إلى التزام مكان معين أثناء التعلم أو الاستذكار شرد ذهنه ولم يستفد من وقته. بعكس الفرد الذي لا يشعر بالقلق أو الاضطراب .
ـ قدرة الفرد على التركيز والانتباه : هناك فروق فودية بين الناس من حيث قدرتهم على التركيز والانتباه لموضوع ما فترة من الزمن .وتختلف فترة الانتباه أيضا باختلاف السن .فطفل السادسة أو السابعة لا يستطيع أن يركز انتباهه لفترة تزيد عن الخمسة عشرة دقيقة. نلاحظ ذلك في لعبه عندما يجدد نوع نشاطه باستمرار ، فيلعب بإحدى اللعب ثم يتركها ليذهب إلى أخرى ،وكذلك في تعلمه عندما يترك القلم بعد فترة قصيرة من الكتابة .. بينما يستطيع المراهق أن ينتبه لموضوع ما فترة زمنية أطول .
وعلى أية حال فان المجهود الموزع يعطي فرصا اكثر لتنظيم المادة واستيعابها، ويساعد أيضا على منع أسباب التعب والإجهاد والتشتت وكلها عوامل تعوق عملية التعلم .
الطريقة الكلية والطريقة الجزئية:
في الطريقة الكلية يتعلم الفرد على أساس وحدتها ، أي ككل. بمعنى أن التدريب يتم عليها كلها ويتكرر على هذا النحو حتى يتم التعلم .
أما في الطريقة الجزئية، فتقسم المادة إلى أجزاء ثم يعالج الفرد الجزء الأول عن طريق التدريب وتكرار التدريب حتى يتم تعلمه ثم ينتقل إلى الجزء الثاني.. وهكذا، فتعلم قصيدة من الشعر مثلا يمكن أن يتم باستخدام الطريقتين . فيمكن للفرد أن يعالج القصيدة على أساس وحدتها مرة بعد أخرى حتى يسيطر عليها، ويمكن إذا استخدم الطريقة الثانية أن يبدأ بها بيتا بيتا وكلما تعلم أحد الأبيات وتمكن منه ينتقل إلى البيت الآخر.. وهكذا .
ويرى علماء النفس الجشطلتيون أن التعلم يتم نتيجة الإدراك الكلي للموقف وتنظيمه في كل متماسك، ولأن الخبرة الكلية تتضمن عددا من الصفات والعلاقات تفقد قيمتها إذا حللت إلى أجزاء. فقصيدة الشعر مثلا لا تتضمن فقط المعاني الفردية التي يختص بها كل بيت على حدة بل أيضا المعنى الكلي الذي يشمل القصيدة كلها .
وليس هناك في الحقيقة ما يلزم باستخدام إحدى الطريقتين فذلك يتوقف على عدد من العوامل منها: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وعلى أية حال فان البدء بتعلم أي موضوع على أساس وحدته ضروري حتى يلم المتعلم بالأغراض الأساسية لتعلمه،وحتى يتبين أجزاءه الأساسية وصلة كل جزء بالآخر والعلاقات المختلفة بين الأجزاء بعضها البعض، وحتى يكون تعلم كل جزء بعد ذلك ضمن الإطار الكلي الذي يشمل الموضوع والعلاقات العديدة التي يتضمنها .
فإذا كان حجم الموضوع كبير، فيمكن بعد قراءة الموضوع ككل، تقسيمه إلى أجزاء وتعلم كل جزء على حدة، والانتقال من جزء إلى آخر حتى ينتهي من تعلم الموضوع كله ، وبعد الانتهاء من تعلم الأجزاء ، يعود إلى مراجعته ككل ... وهو ما يسمى بالطريقة الجزئية الكلية .
التعلم الفردي والتعلم الجمعي:
إن التعلم عملية فردية يقوم بها المتعلم نفسه، فالطفل الصغير عندما يتعلم الكتابة يتعلمها بنفسه. هو الذي يمسك بالقلم وهو الذي يحاول مرات عديدة، يتحسن أثناءها أداؤه بالتدريج قبل أن يتحكم في النهاية من هذه العملية .
ولكن هل معنى هذا أن التعلم الجمعي لا يفيد ؟ وإذا كان الأمر كذلك ، فكيف يحدث أن يجتمع التلاميذ داخل الفصل المدرسي ويتلقون دروسا مشتركة .
حقيقة انهم يجتمعون داخل الفصل المدرسي ويتلقون إرشادات وتوجيهات مشتركة يقدمها المدرس، الذي يشرف على تعلمهم ويوجه هذه العملية، إلا أن التعلم الحقيقي يعتمد على الجهد الفردي لكل تلميذ، وعلى عناية المدرس بمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ .
وكل من هذين النوعين أو الشكلين من أشكال التعلم له فوائده، فالتعلم الفردي هو الأصل كما ذكرنا، وعن طريقه يكتب التلميذ اغلب خبراته ومهاراته، والتعلم الجمعي يمكن أن يفيد أيضا في المواقف التي تحتاج إلى الجهود المشتركة للوصول إلى حلول للمشكلات والتمرينات، أو تحتاج إلى تبادل وجهات النظر واستطلاع الآراء أو المراجعة وتقويم المستوى الذي وصل إليه المتعلم .. الخ
معرفة نتائج التعلم :
إن إشعار المتعلم بنتائج عمله ومقارنته بزملائه وإشعاره بمدى تقدمه أو تأخره يعتبر من أقوى دوافع التعلم ،أما عدم إشعاره وإهماله وعدم الاهتمام بما أحرزه من تقدم أو تأخر من شانه أن يؤدي بالمتعلم إلى الملل والتراخي وبطء التعلم .
وتؤكد التربية الحديثة أهمية متابعة تقدم المتعلم نفسه أكثر من مقارنته بغيره تجنبا للمنافسة التي تتأثر بالفروق الفردية.
الثواب والعقاب وأثرهما على التعلم :
المقصود بالثواب كل ما يمكن أن يعمل على خلق الشعور بالرضا والارتياح عند المتعلم .إما بالتشجيع العاطفي أو اللفظي أو المادي كإعطاء الجوائز أو غيرها من الوسائل ..وان الثواب والمكافأة لهما اثر كبير في نتائج التعلم .
أما العقاب بمختلف أنواعه يؤدي إلى نتاج عكسية في التعلم، أي إلى تقليل القابلية للتعلم . ولهذا ينادي المربون بالتشجيع والإرشاد بدل العقاب , وبالحب والعطف بدل العنف والكراهية .
يجب ألا يوقع العقاب إلا إذا عجزت الوسائل الإرشادية، وفي حالة حدوث الأخطاء المتكررة وكان من الضروري توقيع العقاب، بحيث يكون العقاب لازما وليس لمجرد رغبة المربي في العقاب، مع تجنب الأذى والضرر المادي أو المعنوي .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وضح الفرق بين المفهوم العامي والمفهوم العلمي للتعلم .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] التعلم تغيير وتعديل في سلوك الفرد، يختلف عما يحدث نتيجة النمو أو التعب. وضح ذلك.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] التعلم يحتاج إلى ظروف مناسبة. اذكرها مع التوضيح.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قارن بين الدوافع الأولية والدوافع الثانوية وأيهما أهم في عملية التعلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هل تتوقف عملية التعلم على قوة الدافع، علل ذلك.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] كيف تتكون أهم الحاجات عند الفرد، وما علاقتها بعملية التعلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بين عمل الدوافع في عملية التعلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وضح بأمثلة دور النضج في عملية التعلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قارن بين التدريب والتعلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يقال بان التعلم بالملاحظة وحدها غير كاف، اشرح ذلك.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] اذكر الطرق المناسبة في استعمال الممارسة في عمليات التعلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لخص بدقة و إيجاز العوامل التي تساعد على تحسين عملية التعلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ـ الدكتور علي راشد : مفاهيم ومبادئ تربوية . الكتاب الأول . دار الفكر العربي . 1999
ـ الدكتور إبراهيم وجيه محمود : التعلم : أسسه ونظرياته وتطبيقاته .دار المعرفة الجامعية
ـ الدكتور أنور محمد الشرقاوي : التعلم : نظريات وتطبيقات . مكتبة الأنجلو المصرية .1998
ـ الدكتور جابر عبد الحميد جابر : التدريس والتعلم : الأسس النظرية ـ الاستراتيجيات والفاعلية ـ الأسس النظرية : دار الفكر العربي . 1998
ـ الدكتور احمد زكي صالح : النظريات التعلم .مكتبة النهضة المصرية .1971
ـ الدكتور محمد خليفة بركات : علم النفس التعليمي .الجزء الأول .ط .4 ز دار العلم .1987
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
monsif16
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 48
نقاط التميز 57
السٌّمعَة 3
تاريخ التسجيل 20/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: نظريات التعليم   الخميس 20 ديسمبر 2012, 2:05 am

شكرا جزيلا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظريات التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقاطعة تازولت للتربية والتعليم  :: منتديات التعليم الإبتدائي :: تربويات متنوعة-
انتقل الى: