مقاطعة تازولت للتربية والتعليم
المواضيع الأخيرة
» حل مشكلة كتابة (ض) و (ظ):
أمس في 10:39 pm من طرف فراشة المنتدى

» الفراق الأبدي
أمس في 2:53 pm من طرف فراشة المنتدى

» مــا بعد التّــيــــه
أمس في 8:48 am من طرف فراشة المنتدى

» من رحاب الحرم
أمس في 8:21 am من طرف فراشة المنتدى

» شكر خاص للأخ condor
أمس في 8:04 am من طرف فراشة المنتدى

» خبرعاجل / قامت جامعة الملك سعود باصدار مصحف طال انتظاره
السبت 09 ديسمبر 2017, 2:57 pm من طرف كمال السنوسي

» الحوت الأزرق (لعبة خطيرة تنتهي بانتحار من يلعبها)حذار
السبت 09 ديسمبر 2017, 1:40 pm من طرف كمال السنوسي

» سأرحل ........بعيدا
الخميس 30 نوفمبر 2017, 9:07 am من طرف فراشة المنتدى

» المواضيع التربوية والبيداغوجية الموجودة بالقرص المضغوط
الخميس 16 نوفمبر 2017, 4:00 pm من طرف كمال السنوسي

» وفاة السيد بادسي مكي أخو بادسي أحمد
الجمعة 10 نوفمبر 2017, 1:21 pm من طرف همة

» بطاقات الحروف الهجائية بالإشباع
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 4:09 pm من طرف كمال السنوسي

» بطاقات الاستحسان وبطاقات التميز والبطاقات الذهبية والألماسية
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 4:08 pm من طرف كمال السنوسي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5183
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1524
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الخميس 12 أبريل 2012, 8:21 pm
cwoste batna
cwoste-batna.dz

التربية ومهارات التعلم بين المدرسة والبيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours التربية ومهارات التعلم بين المدرسة والبيت

مُساهمة من طرف كمال السنوسي في الأربعاء 16 يناير 2013, 7:52 pm




التربية ومهارات التعلم بين المدرسة والبيت


التربية على المستوى الأسري تعاني من أزمة حادة تتجلى في أعراض خطيرة أهمها تـنصل الآباء والأمهات من مسؤولياتهم وعدم إيفائهم بالتـزاماتهم كعائلين ومربين في نفس الوقت… فحين تحاور الناس في الموضوع، يكاد يكون الإجماع بأن الأسر لم تعد تؤدي واجباتها، بل ألقت بجميع هذه الواجبات على المدرسة التي هي في الواقع، على وضعها الحالي، فضاء < تعـلّـُم > فقط.

وحين تصير التربية على مستوى المدرسة تعليما فقط، فالأمر في غاية الخطورة.. لأن حتى أنساقها التعليمية تصبح متجاوزة سواء في المحتوى أو الطرق والأساليب. وهذا راجع إلى الوثيرة التي يصير عليها التعليم في عصر المعلومات والتي تتعدى بكثير حصره في كتاب مدرسي أو مقرر مفروض… فالمعلومات المتدفقة عبر الشبكة العنكبوتية والقنوات الفضائية سحبت البساط من تحت المدرسة لتصبح متجاوزة في مجالها التعليمي إضافة إلى دورها التربوي الذي فقدته منذ زمان….

في ظل هذا الانشغال الأسري بأعباء الحياة، وفي ظل هذا التدفق المعلوماتي الذي أصبح هاجس العقول،، فهل يمكن القول أن المسؤولية التربوية لم يعد لها أساس لا في الأسرة ولا في المدرسة؟؟…

إن العلاقة التفاعلية بين الأسرة والمدرسة تكاد تكون شبه منعدمة لأسباب عديدة نذكر منها على الخصوص:

- انعدام الوعي بدور التواصل المستمر بين البيت والمدرسة وما لذلك من أثر إيجابي في تنمية شخصية الطفل وتكوينها في جميع نواحيها.

- انشغال الآباء بهموم أعباء الحياة وتعقيداتها بحيث لم تعد لهم الطاقة والقدرة الكافية لإيلاء كامل الاهتمام لأطفالهم.

- سيطرة المفهوم السلبي لدور المدرسة في تكوين الفرد على ذهنية الأطفال من خلال عينات من شباب العائلة العاطلين والحاملين للشهادات الجامعية. مما يترك الانطباع حتى لدى بعض الآباء بعدم جدوى المدرسة في تأهيل الفرد لمواجهة أعباء الحياة إذا كان يقضي فيها سنوات عديدة دون أن تؤمن له الشغل الذي يطمئن به على مستقبله.. إلخ..

التركيز على الأسرة والمدرسة لا يعني بأي حال من الأحوال تهميش دور المجتمع باختلاف مؤسساته في إعداد الفرد وجعله قابلا للتعلم. لكن الانسجام والتعاون بينهما يشكل الدعامة الأساسية في الرقي لا محالة بالعملية التربوية نحو تأهيل المتعلم ليكون أكثر نموا وتفتحا وله القدرة على التفكير والإبداع وأكثر امتلاكا لكيفية التعلم من امتلاكه لمعلومات محددة.

فبدون تفعيل هذه العلاقة بين البيت والمدرسة وتمتينها وبرمجتها على أسس ممنهجة تربويا، سوف تكون العملية التربوية مبتورة من أساسها وسنبقى نفرخ أجيالا فاشلة تعتمد في أسلوب حياتها على الغير ليضمن لها المستقبل الكريم..


واقع التربية الحديثة يقتضي منا التركيز على إعداد المتعلم لاكتساب أساليب التعلم وجعله أكثر انفتاحا على محيطه. فلم يعد مجديا الاكتفاء بتكديس المعلومات في عقول المتعلمين، بل بات من الضروري أن تتضافر جهود كل الفاعلين التربويين، خاصة بالمدرسة والبيت، لتهيئ الأجيال الصاعدة لتتقن المهارات الأساسية للتعلم الذاتي التي تمكنهم من تطوير أنفسهم سلوكيا ومعرفيا ووجدانيا في كل الأوقات وطوال العمر، لأن العالم يشهد حاليا انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها، مما يحتم إيجاد استراتيجية تمكن من اكتساب مهارات وعادات التعلم الذاتي . لذلك ينبغي إعادة الحيوية للعلاقة بين المدرسة والبيت في إطار هدفهما التربوي المشترك، ألا وهو تحقيق التربية الذاتية المستمرة في سبيل بناء مجتمع دائم التعلم.



تحياتي


التربية ومهارات التعلم بين المدرسة والبيت


التربية على المستوى الأسري تعاني من أزمة حادة تتجلى في أعراض خطيرة أهمها تـنصل الآباء والأمهات من مسؤولياتهم وعدم إيفائهم بالتـزاماتهم كعائلين ومربين في نفس الوقت… فحين تحاور الناس في الموضوع، يكاد يكون الإجماع بأن الأسر لم تعد تؤدي واجباتها، بل ألقت بجميع هذه الواجبات على المدرسة التي هي في الواقع، على وضعها الحالي، فضاء < تعـلّـُم > فقط.

وحين تصير التربية على مستوى المدرسة تعليما فقط، فالأمر في غاية الخطورة.. لأن حتى أنساقها التعليمية تصبح متجاوزة سواء في المحتوى أو الطرق والأساليب. وهذا راجع إلى الوثيرة التي يصير عليها التعليم في عصر المعلومات والتي تتعدى بكثير حصره في كتاب مدرسي أو مقرر مفروض… فالمعلومات المتدفقة عبر الشبكة العنكبوتية والقنوات الفضائية سحبت البساط من تحت المدرسة لتصبح متجاوزة في مجالها التعليمي إضافة إلى دورها التربوي الذي فقدته منذ زمان….

في ظل هذا الانشغال الأسري بأعباء الحياة، وفي ظل هذا التدفق المعلوماتي الذي أصبح هاجس العقول،، فهل يمكن القول أن المسؤولية التربوية لم يعد لها أساس لا في الأسرة ولا في المدرسة؟؟…

إن العلاقة التفاعلية بين الأسرة والمدرسة تكاد تكون شبه منعدمة لأسباب عديدة نذكر منها على الخصوص:

- انعدام الوعي بدور التواصل المستمر بين البيت والمدرسة وما لذلك من أثر إيجابي في تنمية شخصية الطفل وتكوينها في جميع نواحيها.

- انشغال الآباء بهموم أعباء الحياة وتعقيداتها بحيث لم تعد لهم الطاقة والقدرة الكافية لإيلاء كامل الاهتمام لأطفالهم.

- سيطرة المفهوم السلبي لدور المدرسة في تكوين الفرد على ذهنية الأطفال من خلال عينات من شباب العائلة العاطلين والحاملين للشهادات الجامعية. مما يترك الانطباع حتى لدى بعض الآباء بعدم جدوى المدرسة في تأهيل الفرد لمواجهة أعباء الحياة إذا كان يقضي فيها سنوات عديدة دون أن تؤمن له الشغل الذي يطمئن به على مستقبله.. إلخ..

التركيز على الأسرة والمدرسة لا يعني بأي حال من الأحوال تهميش دور المجتمع باختلاف مؤسساته في إعداد الفرد وجعله قابلا للتعلم. لكن الانسجام والتعاون بينهما يشكل الدعامة الأساسية في الرقي لا محالة بالعملية التربوية نحو تأهيل المتعلم ليكون أكثر نموا وتفتحا وله القدرة على التفكير والإبداع وأكثر امتلاكا لكيفية التعلم من امتلاكه لمعلومات محددة.

فبدون تفعيل هذه العلاقة بين البيت والمدرسة وتمتينها وبرمجتها على أسس ممنهجة تربويا، سوف تكون العملية التربوية مبتورة من أساسها وسنبقى نفرخ أجيالا فاشلة تعتمد في أسلوب حياتها على الغير ليضمن لها المستقبل الكريم..


واقع التربية الحديثة يقتضي منا التركيز على إعداد المتعلم لاكتساب أساليب التعلم وجعله أكثر انفتاحا على محيطه. فلم يعد مجديا الاكتفاء بتكديس المعلومات في عقول المتعلمين، بل بات من الضروري أن تتضافر جهود كل الفاعلين التربويين، خاصة بالمدرسة والبيت، لتهيئ الأجيال الصاعدة لتتقن المهارات الأساسية للتعلم الذاتي التي تمكنهم من تطوير أنفسهم سلوكيا ومعرفيا ووجدانيا في كل الأوقات وطوال العمر، لأن العالم يشهد حاليا انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها، مما يحتم إيجاد استراتيجية تمكن من اكتساب مهارات وعادات التعلم الذاتي . لذلك ينبغي إعادة الحيوية للعلاقة بين المدرسة والبيت في إطار هدفهما التربوي المشترك، ألا وهو تحقيق التربية الذاتية المستمرة في سبيل بناء مجتمع دائم التعلم.



تحياتي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



avatar
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5183
نقاط التميز 14559
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 17/03/2009
العمر : 61

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى