مقاطعة تازولت للتربية والتعليم

مقاطعة تازولت للتربية والتعليم


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» ليتني أملكُ صيدلية .....
الأحد 15 أكتوبر 2017, 12:45 am من طرف ellabiba

» اعتراف في آخر الطريق
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 9:08 pm من طرف ellabib

» سأرحل ........بعيدا
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 3:49 pm من طرف فراشة المنتدى

» أخيرا أصبحت امرأة
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 2:57 pm من طرف ellabiba

» لو كان السّجود لغير الله.
الأحد 08 أكتوبر 2017, 6:28 pm من طرف ellabib

» صباحكم أمل و هناء أين أنتم ......؟
الجمعة 29 سبتمبر 2017, 1:12 am من طرف ellabiba

» بعض القواعد في اللغة الفرنسية
الخميس 28 سبتمبر 2017, 2:05 pm من طرف فراشة المنتدى

» أحسّ بالغربة
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 5:00 pm من طرف ellabiba

» السلام عليكم مني جميعا
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 2:32 am من طرف همة

» مبارك عليكم عيدكم
الإثنين 04 سبتمبر 2017, 5:39 pm من طرف ellabib

» تحية خاصة ...!!
الأربعاء 16 أغسطس 2017, 5:49 pm من طرف ellabib

» قالت ...و قلت...من شعر الغزل
السبت 12 أغسطس 2017, 1:52 am من طرف ellabiba

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5173
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1519
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الجمعة 13 أبريل 2012, 2:21 am
cwoste batna
cwoste-batna.dz

شاطر | 
 

 غالبًا ما يترك المدرس أثره على طلابه ولكنه نادرًا ما يترك أثره على مهنة التدريس التدريب بالزملاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5173
نقاط التميز 14531
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 18/03/2009
العمر : 61

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: غالبًا ما يترك المدرس أثره على طلابه ولكنه نادرًا ما يترك أثره على مهنة التدريس التدريب بالزملاء    الخميس 28 فبراير 2013, 4:37 am

هيا المزروع❊ ـ الرياض :




هناك العديد من الأساليب التي يستطيع المعلم من خلالها تطوير نفسه، فهناك مثلاً حضور الدورات التدريبية أو الاطلاع على المجلات المتخصصة وربما حضور الندوات والمؤتمرات التربوية، ولكن المعلم نادرًا ما يلتفت حوله للاستفادة من مخزون المهارات والخبرات الموجودة في مدرسته. إن المعلم يستطيع تطوير وتحسين أدائه بالاستفادة من زملائه في المدرسة حين يتعلم منهم ويتعلمون منه، حين يعتبرهم مسؤولين عن تعلمه ويعتبر نفسه مسؤولاً عن تعلمهم بحيث يمكن الاستفادة من زملاء مهنته للمناقشة والمساعدة في التخطيط والتنفيذ للدرس، وذلك من خلال التفكير والتأمل ودراسة الصعوبات التي تعترضهم وتقديم المقترحات والتغذية الراجعة الفورية والمستمرة. ولقد قيل إنه غالبًا ما يترك المعلم أثره على طلابه ولكن نادرًا ما يترك أثره على مهنة التدريس.

إن هذا الأسلوب من التدريب يطلق عليه أسلوب التدريب بالزملاء   وقد عرفه أكلاند (,1991) بأنه «إجراء يقوم به فريق من المعلمين لملاحظة البعض باستمرار وتقديم الدعم والزمالة والتغذية الراجعة». ولقد استخدم هذا الأسلوب في تدريب المعلمين في أثناء الخدمة منذ بداية الثمانينيات فبالرغم من شيوع أوجه التعاون والمساعدة بين المعلمين إلا أن أول من التفت إلى أهمية ذلك التعاون ودوره في تطوير المعلم هما التربويتان جويس وشاورز. ففي السبعينيات من القرن العشرين لاحظ المربون أنه بالرغم من المحاولات الجادة لتدريب المعلمين في أثناء الخدمة لتعلم مهارات جديدة وتطبيقها في المدارس إلا أن التدريب لم يحقق النجاح المتوقع، لذلك اقترحت جويس وشاورز النمذجة والمحاكاة والتدريب في الفصول مع التغذية الراجعة، أي أن المعلمين يحتاجون إلى المساعدة داخل الفصول، فافترضتا أن التوجيه بعد التدريب يعطي نتائج أفضل من نتائج التدريب فقط. وقد أثبتت دراساتهما بعد ذلك أن المعلمين الذين حظوا بتوجيه ومشاركة في التخطيط للتدريس استطاعوا تطبيق المهارات والأساليب الجديدة بشكل أفضل من زملائهم لذلك أوصتا بالاهتمام بتشكيل فرق لتوجيه وتدريب المعلمين.
والجدير بالذكر أن جويس وشاورز لم تستخدما مصطلح «التدريب بالزملاء» في أبحاثهما في بداية الثمانينيات وإنما أضيف مصطلح «الزملاء» عام 1984م عندما درَّبت شاورز المعلمين أنفسهم ليكونوا موجهين لزملائهم بدلاً من الاعتماد على موظفين للتدريب، ومنذ ذلك الوقت أصبح مصطلح «التدريب بالزملاء» يطلق على البرامج التي يتم فيها تدريب المعلمين من قبل معلمين آخرين ( ,1991).
و لقد أشارت الدراسات إلى مزايا أسلوب التدريب بالزملاء بين المعلمين وذلك كما يلي:
٭ يساهم في نقل المهارات والاستراتيجيات الجديدة إلى أرض الواقع وتطبيقها في الفصول وذلك عن طريق استعادة وتذكر هذه المهارات بين الزملاء المعلمين وكذلك تعلم استراتيجيات جديدة.
٭ يقلل من العزلة بين المعلمين ويقوي الدعم والزمالة بين المدرسين حيث يعزز التعاون والمشاركة في الأفكار والأساليب الفعالة ويبني ثقافة العمل التعاوني ليساعد المعلمين على تبادل الأفكار والخبرات الناجحة ومناقشة قضايا التدريس.
٭ يساعد على تطوير المعلم وتأقلمه مع التجارب التعليمية في الفصل فيثبت التجارب الإيجابية ويعالج ويطور البدائل للتجارب غير الفعالة ما يؤدي إلى زيادة شعور المعلم بفعاليته في التدريس.
٭ يؤسس المعلم كباحث في شؤون التدريس ودارس لقضايا التعليم .
٭ يعود المعلم الممارسة التأملية في التدريس.
٭ يساهم في توفير الوقت والجهد للمعلمين في ظل توفر المشاركة مع الزميل في التخطيط للدروس وتقديم التغذية الراجعة الفردية.
٭ يعتبر وسيلة دعم ومساعدة بالذات للمعلمين الجدد والمعلمين المبتدئين.
وبالرغم من مزايا هذا الأسلوب وإمكانية الاستفادة منه في تطوير أداء المعلم إلا أننا نجد غيابًا لهذا الأسلوب في مدارسنا وربما جهلاً به كأحد الطرق التي تساعد المعلم وتعينه على أداء دوره التربوي المطلوب. هذا مع الحاجة إلى التنوع في أساليب تدريب المعلم وإثراء خبراته، أي أن هناك حاجة لتطوير طرق وأساليب جديدة لتدريب المعلمين. إن أسلوب التدريب بالزملاء يشجع على التفكير التأملي لدى المعلمين وهو ما تدعو إليه الاتجاهات الحديثة التي ترى أن التغير السلوكي لا يحدث عن طريق المعرفة وإنما عن طريق الوعي الذاتي الذي يتم من خلال ملاحظة وتحليل وتقويم التدريس. ففي حين يركز النموذج التقليدي لإعداد المعلم على المهارات الفنية التدريسية نجد أن النموذج التأملي يركز على التفكير التأملي. لذلك يحتاج المعلمون إلى الوقت ليتعلموا التكنيكات التي تشجع على التحليل والتأمل التدريسي، ولابد لبرامج إعداد وتطوير المعلم أن تطور مهارات المعلم في هذا المجال. وأخيرًا فنحن لا نعيش بمفردنا، نحن نعيش مع الآخرين لذلك يجدر بنا أن نتعاون لتحقيق ما نصبو إليه خصوصًا أننا نعيش في مجتمع مسلم تقوم أسسه على التعاون والتكافل، لذلك في مهنة التعليم نحن بحاجة الى جميع الخبرات المحيطة بنا.
أهداف التدريب بالزملاء
يمكن تحديد ثلاثة أهداف للتدريب بالزملاء كما يلي:
أولاً: تدريب على المهارات التدريسية، وهو النوع الذي طوَّره جويس وشاورز ويهدف إلى انتقال التدريب إلى الفصول حيث يعقب التدريب على مهارة محددة فيقوم الزميلان بالتجريب والملاحظة لهذه المهارة.
ثانيًا: تدريب لتحسين التدريس، بينما يهدف التدريب الفني إلى إتقان مهارات جديدة فإن التدريب مع زميل يهدف إلى تحسين الأداء التدريسي بشكل عام وتقوية الزمالة المهنية والحوار بين زملاء المهنة كذلك يساعد في حفز التفكير التأملي والرقي بثقافة المدرسة.
ثالثًا: تدريب عن طريق التصدي للمشكلات، وهو يقوم على أساس أن فريقاً من المعلمين يتعاونون لحل المشكلات التي تواجههم فيبدأ بتحديد المشكلة والسعي لحلها.
ويمكن القول إن جميع برامج التدريب بالزملاء تتخذ أحد الشكلين التاليين:
أولاً: التدريب عن طريق الخبير، حيث يقوم المعلم المتميز بتقديم المساعدة لمعلم آخر، وأحياناً يقوم المعلم ذو الخبرة التدريسية بتدريب المعلم حديث الخبرة, وكذلك قد يحضر أحد المعلمين الأساسيين الدورات التدريبية ليفيد الآخرين في مدرسته، وهذا النوع من التدريب موجود في بعض المدرس تحت مسمى المعلم الأول.
ثانيًا: التدريب التبادلي حيث يتبادل المعلمون الأدوار، فمرة يقوم بالتدريس أمام زميله ومرة أخرى يقوم بملاحظة زميله في التدريس فيتعلم المعلمون الاستراتيجيات سوياً من خلال ملاحظة البعض والتعليق البناء. ويكون التدريب التبادلي بين اثنين أو ثلاثة من الزملاء أو مجموعة تقدم التغذية لأحد المعلمين ويشجع هذا على استفادة وتعلم المعلمين من بعضهم البعض. وهذا النوع من التدريب هو الذي يحتاج إلى تسليط الضوء عليه للتعريف به والاستفادة منه.
خصائص أسلوب التدريب التبادلي بالزملاء
ان هذا الأسلوب له خصائص تميزه عن غيره من أساليب التدريب وربما تجيب هذه الخصائص عن بعض التساؤلات حوله فنجد أنه يعرف من خلال الخصائص التالية:
٭ يهدف إلى تقديم المساعدة والعون بين المعلمين، فالحوار والمناقشة بين المعلمين تثري الفهم وتوعي المعلمين عن سبب نجاح درس معين مع مجموعة وعدم نجاحه مع مجموعة أخرى. فقد يكون لدى المعلم في أثناء تدريسه تساؤلات يود بحثها ولكنه قد لا يستطيع جمع المعلومات اللازمة لمساعدته بمفرده فتعاون المعلمين لأهداف مشتركة يساعد على رفع مستوى التلاميذ وبالتالي فهو وسيلة لتحسين بيئة التدريس.
٭ لا يعتمد على إصدار حكم فهو لا يهدف إلى تقييم أداء المعلم حيث المتدربون جميعهم معلمون يسعون إلى تحسين العملية التعليمية من خلال جمع المعلومات التي يحتاج إليها المعلم ليستفيد منها ولا تستخدم التغذية الراجعة اللفظية المحتوية على تقييم.
٭ علاقة زمالة مهنية وصحبة ورفقة حيث المشاركة في التدريب بالزملاء تقلل من العزلة بين المعلمين وتبني الثقة بينهم لأن التفاعل مع الآخرين يؤدي إلى تبادل الأفكار والتنفيس عن الإحباطات خلال المواقف الحرجة وبالتالي دعم القدرة على المحاولة والتجريب.
٭ المشاركة في هذا التدريب تطوعية وليست إلزامية، أي موافقة جميع المشاركين على التعاون والمشاركة في وضع الأهداف وتطوير المواد اللازمة وجمع المعلومات، بمعنى أن هذا التدريب يكون ناجحًا وفعالاً عندما يشعر المعلم بحاجته لهذا الأسلوب ورغبته في الانضمام إلى زميل أو فريق عمل يرتاح إليه ويثق به ويتم ذلك من خلال نشر الوعي بهذا الأسلوب والتدريب على المهارات اللازمة لتطبيقه مثل مهارة تحليل التدريس وتقديم التغذية الراجعة.
٭ سري وخاص، فما يدور من حوار ونقاش بين المعلمين يبقى خاصًا وسريًا، فقد يطلب المعلم من فريق التدريب ملاحظة مدى فعاليته في تطبيق طريقة التعلم التعاوني أو إدارته للفصل وتقديم الاقتراحات للتطوير بدون معرفة مرؤوسيه نقاط ضعفه ربما وسلبياته. قد يتمكن المعلم من استخدام بعض الوسائل مثل التسجيل الصوتي أو المرئي لما يدور في الفصل ولكن وجود زملاء آخرين معه يعطي نتائج أفضل بلا شك، حيث يحدد المعلم الجوانب التي يريد ملاحظتها مثل أساليب التدريس، طرق التقويم، إدارة الفصل، التفاعل الصفي، أو استخدام الوسائل والتقنيات التعليمية ويطلب من أحد الزملاء ملاحظته مما يعني توفر معلومات أكثر ووجهات نظر متعددة.
٭ تبادلي حيث العلاقة بين المتدربين ليست هرمية، فمرة يكون الزميل مدربًا يساعد زميله على تحديد الصعوبات لديه ويشاهد أداءه ويقدم له التغذية الراجعة ومرة يكون هو المعلم الذي يحتاج إلى زميله كمدرب له.
٭ ملاحظة منظمة، فهو مبني على ملاحظة التدريس وتقديم التغذية الراجعة بعد الملاحظة، أي مستمد من جوانب الإشراف الإكلينيكي ويكون التركيز في الملاحظة على ما يناسب حاجات المعلم التي يحددها هو بمساعدة زميله.
٭ عندما تتوفر الخصائص السابقة فإن ذلك سيوفر بيئة آمنة لتجريب وتحليل التدريس دون الشعور بالقلق والخوف من نتائج التقويم.
مواصفات التدريب بالزملاء الفعال
يتعلم المعلمون من بعضهم البعض بطرق عديدة فهم يتعلمون عندما يجلسون سويًا ويناقشون حدثًا هامًا في المدرسة وعندما يتشاركون في المعلومات التي يحصلون عليها أو عندما يشاهدون عمل طالب ويناقشونه. أي أن التعاون بين الزملاء قد يحدث أحيانًا بشكل غير رسمي ويعطي نتائج جيدة، ولكن إذا أردنا لهذا التعاون أن ينتشر ويصبح ثقافة للمدرسة فإنه يجب تفعيله بشكل رسمي وذلك من خلال ما يلي:
٭ تحديد الهدف من التدريب بالزملاء، أي تحديد نوع التدريب المقصود تطبيقه، فهل المقصود هو التدريب على مهارات تدريسية معينة أو التصدي لمشكلة تواجه المدرسة أو التدريب لتحسين مستوى التدريس في المدرسة.
٭ بناء على الهدف من التدريب يحدد إذا كان المعلمون من نفس التخصص أو من تخصصات مختلفة.
٭ تقديم تدريب يؤهل المعلمين لنجاح التدريب بالزملاء، فالرغبة في التعاون قد لا تكفي وإنما يحتاج المعلمون إلى اتباع الخطوات اللازمة مثل عمل اجتماعات قبل ملاحظة التدريس وبعد الملاحظة واتباع التكنيكات خلال تلك الاجتماعات مثل تحديد صعوبات التدريس وتقديم التغذية الراجعة.
٭ تقدير واهتمام إدارة المدرسة بأسلوب التدريب بالزملاء كأحد الأساليب الفعالة للتطوير، حيث إن تفهم الإدارة لطبيعة التدريب ومتطلباته يساعد على تنفيذ إجراءات التدريب.
٭ بناء الثقة بين المعلمين من خلال الفصل بين التدريب بالزملاء وتقييم المعلم.
٭ الابتعاد عن التغذية الراجعة اللفظية المحتوية على تقييم.
٭ موافقة جميع المشاركين على التعاون والمشاركة في التدريب.
٭ تقديم حوافز للمشاركة في التدريب، فطبيعة التدريب كما ذكرنا تطوعية وليست إلزامية.
٭ جعل التدريب تبادليًا بين المعلمين فقد يكون المعلم مدربًا لزميله المعلم يعينه في بعض الأمور وقد يطلب من زميله أن يكون مدربًا له يعينه على الصعوبات التي قد تواجهه.
٭ الاعتماد على الملاحظة المنظمة من خلال تدوين الأداء بشكل وصفي وموضوعي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غالبًا ما يترك المدرس أثره على طلابه ولكنه نادرًا ما يترك أثره على مهنة التدريس التدريب بالزملاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقاطعة تازولت للتربية والتعليم  :: منتديات التعليم الإبتدائي :: تربويات متنوعة-
انتقل الى: