مقاطعة تازولت للتربية والتعليم

مقاطعة تازولت للتربية والتعليم


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» تحية خاصة ...!!
الأربعاء 26 يوليو 2017, 9:46 pm من طرف ellabib

» رفقا بهم و بنا قريبا
الأربعاء 05 يوليو 2017, 2:03 am من طرف ellabiba

» عيدكم اسعد
الجمعة 30 يونيو 2017, 3:11 am من طرف ellabiba

» حضرت للمحافظة كانو في عمري 05 سنوات وجابو معاهم حمروش راني بديت نسترجع فالأحداث
الثلاثاء 27 يونيو 2017, 5:38 am من طرف وهيبة بناي

» وفاة ابنة قهطارأحمد
الإثنين 12 يونيو 2017, 4:45 am من طرف manessa

» تحية طيبة للجميع
الأحد 11 يونيو 2017, 5:03 am من طرف manessa

» قواعد اللغة العربية في جداول .....أقبل........
الإثنين 05 يونيو 2017, 12:01 am من طرف أبو ماوية

» فضل صلاة الضحى
الثلاثاء 21 مارس 2017, 3:00 pm من طرف فراشة المنتدى

» هل الطيبة غباء ؟
الإثنين 06 مارس 2017, 4:25 am من طرف fatihaabc

» يد واحدة لا تصفق...
الإثنين 06 مارس 2017, 4:12 am من طرف fatihaabc

»  صبرا جميلا يا فراشة
الإثنين 06 مارس 2017, 3:16 am من طرف fatihaabc

» قل للحياة...
الأحد 05 مارس 2017, 10:00 pm من طرف ellabib

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5173
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1511
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الجمعة 13 أبريل 2012, 2:21 am
cwoste batna
cwoste-batna.dz

شاطر | 
 

 البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتفائل
إداري
إداري
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 940
نقاط التميز 2070
السٌّمعَة 12
تاريخ التسجيل 18/03/2009
الموقع تازولت/باتنة

الورقة الشخصية
الهواية: مطالعة
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد   الخميس 09 أبريل 2009, 8:22 am

المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، ليست رمزاً من رموز النضال الجزائري فحسب، بل علامة بارزة أيضاً في حركات التحرر التي عرفها العالم لكسر شوكة الاستعمار، فلا تكاد تذكر هذه الحركات إلا ويذكر معها جميلة بوحريد، هذه المرأة القابعة قي دائرة الظل وخلف أسوار عالية من الغموض الذي كاد أن يجعل منها أسطورة.

حتى إن الدوائر الرسمية الجزائرية لا تعرف عنها إلا القليل وربما هو ما يفسر ورود اسمها في قائمة الشهداء، مع أنها مازالت حية ترزق وتقيم حالياً حسب آخر المعلومات في العاصمة الفرنسية باريس، بعيداً عن أعين وسائل الإعلام التي عجزت عن استنطاقها.
وجميلة بوحريد، هذه المرأة التي كانت شوكة في خاصرة الاستعمار الفرنسي، ولدت عام 1935م بحي القصبة العتيق بالجزائر العاصمة، وترعرعت في أسرة متوسطة الحال بين أم تونسية الأصل وأب جزائري مثقف، وسبعة إخوة هي الفتاة الوحيدة بينهم، تشربت مبادئ النضال من أبيها الثائر، وأمها التي انتفضت غاضبة حينما سمعتها تردد عبارة من كتاب التاريخ تقول: "أسلافنا هم الغال، أي شعب الغال الذي ينتمي إليه الفرنسيون"، وزرعت فيها أولى بذور الوطنية والانتماء حينما قالت لها: "الجزائر وطنك، والعروبة هويتك والإسلام دينك، وإفريقيا جنتك التي يجب أن تعود كاملة لأصحابها الإفريقيين"، وهو الكلام الذي انعكس بشكل جلي على حياتها التي أخذت منعطفاً ثورياً بدا واضحاً في مخالفتها للطلاب الجزائريين الذين كانوا يرددون في طابور الصباح "أمنا" أي فرنسا، ولكنها وحدها التي كانت تغرد خارج السرب وهي تردد "الجزائر" فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي وعاقبها بشدة، ولكن هذا العقاب لم يؤت أكله بل زادها إصراراً وتشبثاً بموقفها الذي قويت شوكته بانضمامها إلى صفوف الثورة الجزائرية عام 1956م وهي لا تزال تلميذة، فاضطلعت بالمهام الصعبة التي لا يقوى عليها إلا الرجال الأشداء، حيث كانت تقوم بنقل الأسلحة وزرع القنابل والعبوات الناسفة في الأماكن التي يرتادها المستعمرون، كما عملت مسؤولة ارتباط مع القائد سعدي ياسف، لذلك أصبحت من أكثر المطلوبين من طرف الاستعمار الفرنسي الذي تمكن من إصابتها برصاصة في الكتف عام 1957م والقبض عليها.
وخلف أسوار المستشفى تعرضت لأشد أنواع التعذيب الذي تمثل في الصعق الكهربائي ولمدة ثلاثة أيام لحملها على الاعتراف على زملائها، ولكنها ظلت مستعصمة بالصبر لئلا ينطق لسانها بكلمة تفشي أسرار إخوانها الثوار، غير أنها كلما ازدادت إصراراً على موقفها ازداد زبانية الاستعمار غلاً، ونزلوا على جسدها المكدود بصعقات كهربائية متتالية حتى تفقد وعيها، ولكن عندما تفيق تصعقهم بصعقة أكبر حينما تقول: "الجزائر أمنا"، لذلك أيقن الاستعمار الفرنسي أن انتزاع أي اعتراف منها بات أمراً مستحيلاً، فتقرر محاكمتها صورياً، وحكم عليها بالإعدام الذي تحدد له يوم 7 مارس 1958م، إلا أنها لم تقدم قضيتها قرباناً للاستعمار الفرنسي حتى يصفح عنها، وما ضعفت وما استكانت بل قالت لقادته: "أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام، ولكن لا تنسوا أنكم بقتلي تغتالون الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة".
وتذكر بعض المصادر أنها كتبت في مذكراتها بعد أن تقرر إعدامها هذه العبارة: "كان ذلك اليوم من أجمل أيام حياتي، لأني سأموت من أجل استقلال بلادي الجزائر". وتضيف أنه بعد عودتها من المحكمة إلى غياهب السجن، استقبلها زملاؤها السجناء من المناضلين بأغنية: "الله أكبر تضحيتنا للوطن". كانت لحظة مؤثرة تعجز الكلمات عن وصفها، ومع وحشية تلك الأيام التي قضتها في السجن إلا أنها تصفها بأنها من الأيام الخالدة التي لا تمحى من الذاكرة، وتضيف هذه المصادر، أنها كانت تقول لأمها عندما تزورها في السجن: "لعلك لا تجديني هنا في المرة القادمة"، فتضمها أمها وهي تبكي وتقول لها: "ما أسعدك يا جميلة أن تموتي شهيدة، وما أسعدني أنا الأخرى أن يشار إلي بالبنان"، تلك هي أم الشهيدة، ولكن محاميها الفرنسي "جاك فير جيس" الذي تزوجت منه بعد خروجها من السجن وبعد اعتناقه الإسلام، كان مؤمناً أشد الإيمان بقضيتها، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، فكان عقبة كأداء في وجهه الاستعمار الفرنسي الذي تراجع عن حكم الإعدام، تحت ضغط الرأي العام العالمي الذي حركه المحامي الفرنسي كالإعصار في وجه "الاستدمار" الفرنسي.
وبعد أن قضت ثلاث سنوات في السجن، نقلت إلى فرنسا لتقضي ثلاث سنوات أخرى خلف جدران الزنزانة إلى أن أطلق سراحها مع الأسرى الجزائريين في أعقاب "اتفاقية إيفيان" التي كسرت الطوق الحديدي الذي ضربته فرنسا على الجزائر منذ 1830م، وبعد الاستقلال تولت جميلة بوحريد رئاسة اتحاد المرأة الجزائرية، وخاضت في سبيل هذا الاتحاد نضالاً من نوع آخر لتثبيت القرارات واتخاذ الإجراءات؛ لأنها لم تكن على وفاق مع الرئيس الأسبق "أحمد بن بله".
وكان من الطبيعي أن تلهب هذه المرأة التي تكسرت على صدرها رماح العدو الفرنسي أفئدة الأدباء والشعراء حيث قال فيها الشاعر الراحل نزار قباني:
الاسم جميلة بوحريد
رقم الزنزانة تسعون
في السجن الحربي بوهران
والعمر اثنان وعشرون
والشعر العربي الأسود
كالصيف كشلال الأحزان
إبريق للماء وسجان
ويد تنضم على القرآن
وامرأة في ضوء الصبح
تسترجع في مثل البوح
آيات محزنة الارنان
... إلى آخر القصيدة.
كما لم تغمطها السينما العربية حقها وهي في أوج عطاءاتها، حيث أدت الفنانة المصرية ماجدة الصباحي بطولة فيلم صور مآثر البطلة جميلة بوحريد عام 1958م أي العام الذي كان سيشهد إعدامها، ولذلك تم تكريم الفنانة ماجدة الصباحي في الجزائر ومنحها درع المجاهدين الجزائريين، وذلك بمناسبة الذكرى 46 لاستقلال الجزائر.
هذه هي جميلة بوحريد التي أعطت الكثير للجزائر ثم توارت عن الأنظار وأبقت الكثير من الأسئلة معلقة، فمتى تخرج عن صمتها.. من منفاها الاختياري لتروي لنا الحكاية من البداية إلى النهاية؟
المراجع
1 جميلة بوحريد.. رمز التحرر الوطن، معن أبو الحسن.
2 المرأة والأدب في تاريخ الثورة الجزائرية، عبد الكامل جوينة.




المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار منقوووووووووووول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tazoulteduc.ahlamoontada.net
الأرض الطيبة
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 1857
نقاط التميز 3938
السٌّمعَة 45
تاريخ التسجيل 03/04/2009

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: رد على الموضوع ادمين   الخميس 09 أبريل 2009, 8:39 am

طبعا جميلة بوحيرة احدى بطلات الثورة الجزائرية الكبرى
نشكر الأخ على هذا الموضوع.
وبالتوفيق ان شاء الله في مواضيع أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5173
نقاط التميز 14531
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 18/03/2009
العمر : 61

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: رد: البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد   الجمعة 10 أبريل 2009, 10:07 pm

شكرا أخي على هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقاطعة تازولت للتربية والتعليم  :: منتديات الجزائر :: منتدى الثورة الجزائرية-
انتقل الى: