مقاطعة تازولت للتربية والتعليم
المواضيع الأخيرة
» لا.. ياسيادة المدير ..!&
الأربعاء 10 يناير 2018, 12:15 pm من طرف ellabib

» حل مشكلة كتابة (ض) و (ظ):
الأحد 17 ديسمبر 2017, 10:39 pm من طرف فراشة المنتدى

» الفراق الأبدي
الأحد 17 ديسمبر 2017, 2:53 pm من طرف فراشة المنتدى

» مــا بعد التّــيــــه
الأحد 17 ديسمبر 2017, 8:48 am من طرف فراشة المنتدى

» من رحاب الحرم
الأحد 17 ديسمبر 2017, 8:21 am من طرف فراشة المنتدى

» شكر خاص للأخ condor
الأحد 17 ديسمبر 2017, 8:04 am من طرف فراشة المنتدى

» خبرعاجل / قامت جامعة الملك سعود باصدار مصحف طال انتظاره
السبت 09 ديسمبر 2017, 2:57 pm من طرف كمال السنوسي

» الحوت الأزرق (لعبة خطيرة تنتهي بانتحار من يلعبها)حذار
السبت 09 ديسمبر 2017, 1:40 pm من طرف كمال السنوسي

» سأرحل ........بعيدا
الخميس 30 نوفمبر 2017, 9:07 am من طرف فراشة المنتدى

» المواضيع التربوية والبيداغوجية الموجودة بالقرص المضغوط
الخميس 16 نوفمبر 2017, 4:00 pm من طرف كمال السنوسي

» وفاة السيد بادسي مكي أخو بادسي أحمد
الجمعة 10 نوفمبر 2017, 1:21 pm من طرف همة

» بطاقات الحروف الهجائية بالإشباع
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 4:09 pm من طرف كمال السنوسي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5183
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1525
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الخميس 12 أبريل 2012, 8:21 pm
cwoste batna
cwoste-batna.dz

تاريخ البحرية الجزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours تاريخ البحرية الجزائرية

مُساهمة من طرف جمال الدين في الأربعاء 12 أغسطس 2009, 9:10 pm

تاريخ البحرية الجزائرية قبل 1830
بسم الله.الرحمن.الرحيم
الحمد لله. رب.العالمين والصلاة والسلام على أشرف. الأنبياء والمرسلين وبعد:
السلام.عليكم ورحمة.الله وبركاته

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
جورج واشنطن
وقع جورج واشنطون أول رئيس للولايات المتحدةالأمريكية معاهدة صلح مع بكلر حسن والي الجزائر في أواخر القرن الثامن عشرالميلادي، بمقتضاها تدفع إلى الجزائر على الفور 642 ألف دولار ذهبي، و1200 ليرةعثمانية، وذلك مقابل أن تطلق الجزائر سراح الأسرى الأمريكيين الموجودين لديها، وألاتتعرض لأي سفينة أمريكية تبحر في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي.. فما ملابساتهذا الحادث؟ وما سر قوة البحرية الجزائرية؟ وهل كان الحادث امتدادا لمفهوم الجهادأم تعداه لغير ذلك؟

مجاهدون لا قراصنة

تعرضت سواحل الشمال الأفريقيفي تونس والجزائر والمغرب لغزو مسلح من قبل أسبانيا والبرتغال بعد أن سقطت دولةالإسلام في الأندلس في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، وهو الأمر الذي جعل أهاليالجزائر يستغيثون بالدولة العثمانية الفتية، ويطلبون عونها، فاستجابت لندائهم وضمتالجزائر لسلطانها وحمايتها، وبعثت بقوة من سلاح المدفعية، وألفين من الجنودالإنكشارية، وأذن السلطان سليم الأول لمن يشاء من رعاياه المسلمين بالسفر إلىالجزائر، والانخراط في صفوف المجاهدين تحت قيادة خير الدين بارباروسا الذي نجح فيإنشاء هيكل دولة قوية، بفضل المساعدات التي تلقاها من الدولة العثمانية، واستطاع أنيوجه ضربات قوية للسواحل الأسبانية، وأن يجعل من الجزائر قاعدة بحرية.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
خير الدين بارباروسا

وظلتالجزائر بعد وفاة خير الدين باربروسا سنة (953هـ= 1546م) القاعدة الأولى لقواتالجهاد البحري الإسلامي في المغرب العربي، والقاعدة الأمامية لقوات الدولةالعثمانية في الحوض الغربي للبحر المتوسط، ومنطلق جهادها ضد القوى الاستعماريةالمسيحية في ذلك الوقت. وكان الأسطول الإسلامي قد وصل إلى درجة عالية من القوةوالتنظيم جعلته مرهوب الجانب مخشي البأس، واشتهر من قادة هذا الأسطول عدد من قادةالبحرية تمكنوا من "إرهاب" الدول الاستعمارية، وتحرير المناطق الإسلامية الواقعةتحت الاحتلال في الساحل الشمالي الأفريقي، من أمثال: درجوت، وسنان، وصالحريس.

وكانت السفن الإسلامية تباشر عمليات الجهاد ضد السفن المسيحية التيدأبت على التعرض للسفن الإسلامية في حوض البحر المتوسط ومصادرة حمولاتها وأسرركابها، وكانت مراكب المسلمين التي يطلق عليها "مراكب الجهاد" تخرج من موانيهاللدفاع عن السفن الإسلامية، ولم تخرج للقرصنة كما يزعم المؤرخون الغربيون، وإنماكانت تقوم بالدفاع عن الإسلام والعروبة ضد الخطر الأوربي الذي كان يتزايد يوما بعديوم يريد التهام الشمال الأفريقي المسلم، وكانت كل من أسبانيا والبرتغال تريدالاستيلاء على المغرب العربي، وتحويل سكانه من الإسلام إلى المسيحية وطمسعروبته.

الجزائر دولة بحرية

وقد قامت البحرية الجزائرية بدورها علىخير وجه، فهاجمت السواحل الشرقية لأسبانيا دون أن تجد من يقاومها، وكانت تعود في كلمرة بالأسرى والغنائم، كما هاجمت سواحل سردينيا وصقلية ونابولي، وهددت الصلاتالبحرية بين ممتلكات الإمبراطورية الأسبانية وممتلكاتها في إيطاليا، وكان رجالالبحرية الجزائرية يهاجمون سفن الأعداء، ويأسرون بحارتها، ويستولون على السلعوالبضائع التي تحملها.

وفشل الأوربيون في إيقاف عمل المجاهدين، وعجزت سفنهمالضخمة عن متابعة سفن المجاهدين الخفيفة وشل حركتها. وقد ساعد على نجاح المجاهدينمهارتهم العالية، وشجاعتهم الفائقة، وانضباطهم الدقيق، والتزامهم بتنفيذ المهامالموكلة إليهم.

وصار لرجال البحر الجزائريين مكانة مرموقة في مدينة الجزائرالتي كان يعمها الفرح عند عودتهم، فكان التجار يشترون الرقيق والسلع التي يعودونبها، وكان نصيب البحارة من الغنائم كثيرا وهو ما أغرى الكثير بدخول البحريةوالانتظام ضمن صفوفها، حتى إن عددا كبيرا من الأسرى المسيحيين كانوا يعلنون إسلامهموينخرطون في سلك البحرية، وكان يطلق على هؤلاء اسم "العلوج".

من الجهاد.. للتجارة

ومع مرور الوقت اعتمدت الجزائر على أعمال هؤلاء وما يقومون به منمهاجمة السفن الأوربية والاستيلاء على بضائعها، وبعد أن كانت أعمال البحريةالجزائرية تتسم بطابع جهادي صارت تتسم بطابع تجاري، وبعد أن كانت تهدف إلى الحد منتغلغل الأوربيين في المغرب العربي وتحطيم شوكة أساطيلهم لتبقى عاجزة عن غزو البلاد،صارت تلك الأعمال حرفة لطلب الرزق.

وقد عادت هذه الأعمال بالغنى الوافر علىالبلاد نتيجة للغنائم التي يحصلون عليها، بالإضافة إلى الرسوم التي كانت تفرضهاالحكومة الجزائرية على معظم الدول الأوربية نظير عدم تعرضها لهجمات هؤلاء البحارة،فقد كانت بريطانيا تدفع سنويا 600 جنية للخزانة الجزائرية، وتقدم الدانمارك مهماتحربية وآلات قيمتها 4 آلاف ريال شنكو كل عام مصحوبة بالهدايا النفيسة.

أماهولندا فكانت تدفع 600 جنيه، ومملكة صقلية 4 آلاف ريال، ومملكة سردينيا 6 آلافجنيه، والولايات المتحدة الأمريكية تقدم آلات ومهمات حربية قيمتها 4 آلاف ريال و10آلاف ريال أخرى نقدا مصحوبة بهدايا قيمة، وتبعث فرنسا بهدايا ثمينة عند تغييرقناصلها، وتقدم البرتغال هدايا من أحسن الأصناف، وتورد السويد والنرويج كل سنة آلاتوذخائر بحرية بمبالغ كبيرة، وتدفع مدينتا هانوفر وبرن بألمانيا 600 جنيه إنجليزي،وتقدم أسبانيا أنفس الهدايا سنويا.

كانت كل هذه الأموال تمد الخزينةالجزائرية بموارد سنوية هائلة طوال ثلاثة قرون، فضلا عن الضرائب التي فرضتهاالحكومة على الأسرى والأسلاب والغنائم التي كانت تتقاضاها من رؤساء البحر لدىعودتهم من غاراتهم على السواحل الأوربية.

وأدى وجود عدد كبير من أسرىالفرنجة، وخاصة ممن كانوا ينتمون منهم للأسر الغنية إلى قيام تجارة مربحة، فقد كانهؤلاء الأسرى يباعون ويشترون في أسواق محددة، وكان من يملكونهم يفاوضونهم في فدائهمأو يفاوضون من ينوبون عن أسرهم في ذلك، وفي بعض الأحيان كانوا يفاوضون الجمعياتالدينية التي كانت تتولى القيام بتقديم الفدية بالإنابة عن أهليهم مثل جمعيةالثالوثيين واللازاريين، والمرتزقة.

avatar
جمال الدين
مشرف قسم
مشرف قسم

الجنس ذكر
عدد المساهمات 288
نقاط التميز 836
السٌّمعَة 8
تاريخ التسجيل 21/05/2009
العمر : 22
الموقع باتنة

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى