مقاطعة تازولت للتربية والتعليم
المواضيع الأخيرة
»  نهايــة الدّبيب ( أقصوصـــة )
الإثنين 11 يونيو 2018, 2:19 am من طرف saber-dz

» مــا بعد التّــيــــه
الثلاثاء 22 مايو 2018, 2:43 pm من طرف همة

» صور تذكارية من مدرسة محمد بنيني تازولت
الإثنين 07 مايو 2018, 4:19 pm من طرف ellabib

» الفراق الأبدي
الخميس 05 أبريل 2018, 12:40 pm من طرف فراشة المنتدى

» من أدبائنا العرب
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:43 pm من طرف وهيبة بناي

» لا.. ياسيادة المدير ..!&
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:09 pm من طرف ellabib

» حل مشكلة كتابة (ض) و (ظ):
الخميس 08 فبراير 2018, 5:25 pm من طرف همة

» من رحاب الحرم
الخميس 08 فبراير 2018, 5:24 pm من طرف همة

» شكر خاص للأخ condor
الأحد 17 ديسمبر 2017, 8:04 am من طرف فراشة المنتدى

» خبرعاجل / قامت جامعة الملك سعود باصدار مصحف طال انتظاره
السبت 09 ديسمبر 2017, 2:57 pm من طرف كمال السنوسي

» الحوت الأزرق (لعبة خطيرة تنتهي بانتحار من يلعبها)حذار
السبت 09 ديسمبر 2017, 1:40 pm من طرف كمال السنوسي

» سأرحل ........بعيدا
الخميس 30 نوفمبر 2017, 9:07 am من طرف فراشة المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5183
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1527
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1087
 
khansa - 1068
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الخميس 12 أبريل 2012, 8:21 pm
cwoste batna
cwoste-batna.dz

اشهدوا أيها الناس أني زوجته ابنتي...

اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours اشهدوا أيها الناس أني زوجته ابنتي...

مُساهمة من طرف كمال السنوسي في الأربعاء 24 أبريل 2013, 12:58 pm

اشهدوا أيها الناس أني زوجته ابنتي...










<BLOCKQUOTE class="postcontent restore">اشهدوا أيها الناس أني زوجته ابنتي
====================

تقول راوية القصة : بالأمس كنت حاضرة في محاضره دينيه في بيت الشيخ حميد النعيمي .. وكانت المحاضره تتكلم عن الصحابي الجليل أبو الدرداء .. وكانت تلك أول مرة أرتاح فيها للمرأة التي تحاضر و الحق يقال كان أسلوبها مشوق و رائع أطال الله في عمرها و جعل ذلك في ميزان حسناتها ..
المهم شد إنتباهي قصه أحزنتني على حالنا و حال شبابنا الله يهدينا و يهديهم إن شاء الله تعالى ..
...
لن أطيل عليكم ودعونا نبدأ في سرد القصة الواقعية ..

وقعت أحداث القصة في الشام ، في حواري دمشق .. حيث كانت هناك فتاة يانعة في مقتبل العمر وتذهب كل يوم إلى الجامعه لتنهل من العلوم وتستزيد من الآداب ووالدها كان رئيس شعبة في هذه الجامعه ..

في يوم من الأيام كانت الدنيا باردة وكانت السماء ملبدة بالغيوم وماأن أتى المسا حتى أرعدت السماء وبدأ المطر في الإنهمار والبرد ذو الحبات الكبيره التي تكاد تخرق رؤوس الناس و هم يجرون للإحتماء تحت أي ظل ..

خرجت الفتاة من الكليه و هي تجري علها تجد ملاذ من هذه العاصفه الهوجاء وكانت مبتله و ترتجف ولا تدري أين المفر ..

وعندما زاد نزول البرد طرقت باب بيت شعبي في أحد الأزقه .... وإذا بشاب يستقبلها ويرحب بإستضافتها في بيته لحين أن تهدأ العاصفه ولم يتعارفا بالأسماء مجرد أنه طالب في نفس الجامعه وأعزب يعيش لوحده
في غرفه و ليوان خارجي مغطا و حمام منفصل عن الغرفه ..

طلب الشاب منها أن ترتاح في الغرف لحين هدوء العاصفه وأدخل عليها المدفئه وطلب منها أن ترتاح وأنه سيخرج المدفئه بعد فتره ..

بعد مضي فتره من الزمن وهي جالسه ترتجف على السرير غلبها النعاس فألقت بنفسها مستلقية على السرير .. ودخل الشاب وإذا به يراها و هي نائمه وكأنها أميره من حور الجنه وأخرج المدفئه و لكن الشيطان قام يداخله في شغاف قلبه و يغرر له بصورة الفتاة المستلقاه في الغرفه بجانبه ..

انتبهت الفتاة وإذا بها ترى نفسها مرميه على السرير لا تعلم ماذا جرى فركضت نحو الباب فترى الشاب مرمي في الخرج مغماعليه وأخذت تجري ولا تلتفت خلفها حتى وصلت لبيتها ورمت بنفسها في حظن أبيها والذي كان طوال الليل يبحث عنها في كل مكان !!

سردت له كل الأحداث التي مرت عليها وأقسمت له أنها لا تعلم ماجرى .. >فما كان من الأب إلا أنه ذهب للجامعه و أبلغ عن الشباب المتغيب في هذا اليوم .. فإذا بهم شابان إتضح أن أحدهم مسافر خارج البلاد والإخر في المستشفى ..

ذهب الأب ليرى ذلك الشاب في المستشفى ليروي غليله و ينتقم منه فإذا به يرى شاباً قد لفت يداه باللفافات البيضاء فسأل الطبيب عن ما جرى ..

أخبره الطبيب أنه أتى إليهم محترق الأصابع .. نعم أصابعه محترقه ..

قال الأب للشاب : بالله عليك ما الذي جرى من غير أن يخبره أنه والد الفتاه ..

قال : لقد إلتجات لدي فتاة بالأمس طلبا للحماية من المطر فآويتها في الغرفه لكن الشيطان أخذ يراودني عن نفسي في الفتاه فدخلت لآخذ المدفئه وقمت كلما ضعفت نفسي أحرقت إصبعا من أصابعي لأتذكر نار جهنم و عذابها حتى إحترقت أصابعي فأغمى علي و لم أدري إلا وأنا في المستشفى فصرخ الأب وقال : أشهدوا يا ناس فإني زوجته إبنتي !!



منقول

</BLOCKQUOTE>
avatar
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5183
نقاط التميز 14559
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 17/03/2009
العمر : 62

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى