مقاطعة تازولت للتربية والتعليم
المواضيع الأخيرة
»  نهايــة الدّبيب ( أقصوصـــة )
الإثنين 11 يونيو 2018, 2:19 am من طرف saber-dz

» مــا بعد التّــيــــه
الثلاثاء 22 مايو 2018, 2:43 pm من طرف همة

» صور تذكارية من مدرسة محمد بنيني تازولت
الإثنين 07 مايو 2018, 4:19 pm من طرف ellabib

» الفراق الأبدي
الخميس 05 أبريل 2018, 12:40 pm من طرف فراشة المنتدى

» من أدبائنا العرب
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:43 pm من طرف وهيبة بناي

» لا.. ياسيادة المدير ..!&
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:09 pm من طرف ellabib

» حل مشكلة كتابة (ض) و (ظ):
الخميس 08 فبراير 2018, 5:25 pm من طرف همة

» من رحاب الحرم
الخميس 08 فبراير 2018, 5:24 pm من طرف همة

» شكر خاص للأخ condor
الأحد 17 ديسمبر 2017, 8:04 am من طرف فراشة المنتدى

» خبرعاجل / قامت جامعة الملك سعود باصدار مصحف طال انتظاره
السبت 09 ديسمبر 2017, 2:57 pm من طرف كمال السنوسي

» الحوت الأزرق (لعبة خطيرة تنتهي بانتحار من يلعبها)حذار
السبت 09 ديسمبر 2017, 1:40 pm من طرف كمال السنوسي

» سأرحل ........بعيدا
الخميس 30 نوفمبر 2017, 9:07 am من طرف فراشة المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5183
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1527
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1087
 
khansa - 1068
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الخميس 12 أبريل 2012, 8:21 pm
cwoste batna
cwoste-batna.dz

لا تستصغر نفسك

اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours لا تستصغر نفسك

مُساهمة من طرف sara05 في الأحد 12 مايو 2013, 8:13 pm

لالالالالالالالالالا تستصغروا انفسكم
هذا موضوعنا اليوم اخواني الكرام
ارجو ان تستمتعوا بالقراءة

لن اطول عليكم الحديث وسأبدأ بطرح الموضوع











يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح
في فراشه وهو يقول : ( انهض سيدي الكونت ، فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها
للبشرية ! ) ، فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ،
مستشعراً أهميته ، وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير ..
والكثير !



المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط
القراءة والتأليف ، وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة
شريفة قائمة على أسس التعاون ، لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة ،
لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب
وأروع للعيش.





فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟





لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا
قادمون لنحقق أهدافنا ، ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل ؟
شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة
البشرية ، والتأثير الإيجابي في المجتمع .





ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا ؟





سؤال قد يتردد في ذهنك ، وأجيبك ـ وكلي يقين ـ ، بأن كل امرئ منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية.



إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم ، تنتظره البشرية في شوق ولهفة.



أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية ، عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه.



العالم لا ينتظر منك أن تكون آينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن
حنبل معاصر ، فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين
وعباقرة العلم ، لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية
خدمات جليلة.



يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها.



وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! فإذا
كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله ، فسيطاوعك
العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ.



أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذا قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح
الأرض ، فلا تلم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت
إليك.





قم يا صديقي واستيقظ ! فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية
avatar
sara05
مشرفة قسم
مشرفة قسم

الجنس انثى
عدد المساهمات 1754
نقاط التميز 4331
السٌّمعَة 18
تاريخ التسجيل 26/04/2009

الورقة الشخصية
الهواية: الطبيعة والفن
السيرة الذاتية:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى