مقاطعة تازولت للتربية والتعليم

مقاطعة تازولت للتربية والتعليم


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» عيدكم اسعد
اليوم في 8:53 pm من طرف ellabib

» وفاة ابنة قهطارأحمد
الإثنين 12 يونيو 2017, 4:45 am من طرف manessa

» تحية طيبة للجميع
الأحد 11 يونيو 2017, 5:03 am من طرف manessa

» قواعد اللغة العربية في جداول .....أقبل........
الإثنين 05 يونيو 2017, 12:01 am من طرف أبو ماوية

» فضل صلاة الضحى
الثلاثاء 21 مارس 2017, 3:00 pm من طرف فراشة المنتدى

» هل الطيبة غباء ؟
الإثنين 06 مارس 2017, 4:25 am من طرف fatihaabc

» يد واحدة لا تصفق...
الإثنين 06 مارس 2017, 4:12 am من طرف fatihaabc

»  صبرا جميلا يا فراشة
الإثنين 06 مارس 2017, 3:16 am من طرف fatihaabc

» قل للحياة...
الأحد 05 مارس 2017, 10:00 pm من طرف ellabib

» عزاء زوح الزميلة فراشة
الأحد 05 مارس 2017, 3:31 pm من طرف فريد هدوش

» لله در المليح إذا ابتسم...
الجمعة 24 فبراير 2017, 5:49 pm من طرف الاطلال

» صورة ....وكلمة..
الجمعة 24 فبراير 2017, 5:43 pm من طرف الاطلال

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5173
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1508
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

ellabib

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الجمعة 13 أبريل 2012, 2:21 am
cwoste batna
cwoste-batna.dz

شاطر | 
 

 بيداغوجيا الخطأ...........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5173
نقاط التميز 14531
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 18/03/2009
العمر : 61

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: بيداغوجيا الخطأ...........   الخميس 23 يناير 2014, 6:31 pm

بيداغوجيا الخطأ
" يتوقف نمو المعرفة خصوصا المعرفة العلمية على التعلم من أخطائنا " كارل بوبر " أسطورة الإطار" تنظر البيداغوجيا الحديثة إلى الخطأ نظرة ايجابية ، وهي بذلك أحدثت نقلة متميزة في التعامل مع مشكلات التعلم لدى المتعلم ، فالخطأ أصبح عبارة عن رسالة تعبر عن شكل مسار التعلم وتفصح عن وجود صعوبة ما يواجهها المتعلم في تحقيق أهدافه . أن يخطئ المتعلم معناه أنه يبذل جهدا للتعلم ، معناه أنه يقوم بمحاولات جادة ، ومعناه أيضا أنه بحاجة إلى تدخل المعلم ، باعتبار أن دور المدرس لا يقتصر على استثارة فعل التعلم لدى المتعلم ، لكنه يتعداه إلى اقتراح وضعيات تعليمية تسهل ذلك الفعل، وتسمح بإزالة مختلف العوائق التي قد تحول دون استفادة المتعلم من مجهوداته ، وانطلاقا من هذه الفكرة على المدرس أن يخصص الوقت الكافي للمتعلم, وأن يحفزه على تعيين خطئه وصياغته وشرحه ، وأن يبتعد بالتالي عن إصدار أحكام مجانية وقاسية على المتعلمين . إن الأخطاء متنوعة وهذا يفرض أن يتعامل معها المدرس بأشكال متنوعة ، سواء على مستوى التحليل أو على مستوى المعالجة ، إن أول ما ينبغي الاهتمام به ,هو تخليص المتعلم من الخوف من الخطأ, وهذا يفرض موقفا ثابتا من لدن المدرس إزاء الأخطاء, انه الموقف الذي يتبنى المقاربة الايجابية لنشاط المتعلم, إذ ينبغي أن نشتغل معه في عمليات التعاقد الديداكتيكي على التصرف بتلقائية , وعلى اعتبار محاولاته الخاطئة جزءا من التعلم الفعال. يعتبر الكثير من الباحثين أن التدخل المناسب إزاء الأخطاء يرتبط بنوعيتها, فالأخطاء قد ترتبط بالوضعيات التعليمية التعلمية, أو بالتعليمات, أو بالعمليات العقلية ,أو بالمكتسبات السابقة, كما أنها قد ترتبط بهذه المجالات جميعها . وقد عمل بعضهم على اقتراح عمليات تدخل تتناسب مع كل حالة, فجاءت اقتراحاتهم على الشكل الآتي: وضعيات جديدة: قد تكون الوضعية المقترحة من طرف المعلم جديدة على المتعلم الشيء الذي يؤدي إلى غموض لدى هذا الأخير ويؤثر بالتالي على جودة منتوجه ، ومن الأمثلة على الوضعيات الجديدة ما يلي : - عرض بشكل جديد للتمارين. - اعتماد وسائل جديدة. - سياق ثقافي غير معتاد. - مهام مختلفة غير مألوفة. - لغة خطاب غير مألوفة. وقد تكون الوضعية المقترحة معروفة من طرف المتعلم ، لكنها تتطلب منه اعتماد نوع من التفكير أو البرهنة يفتقدها أولا يتعلم فيهما بشكل كاف, وهكذا يكون المتعلم فكرة غير صحيحة عن المهام المطلوب منه انجازها, وقد تكون الوضعية معروفة لكنها تفرض شروطا قاسية تتجاوز إمكانات المتعلم ، ومن الأمثلة على هذه الشروط: - انجاز المهمة في وقت محدد، - عدد كبير من التمارين. - درجة عالية من التعقيد. - ارتباط المهام بمجالات مختلفة كيفية التعامل مع هذا النوع من الأخطاء: - تنويع أشكال وأساليب العرض. - اعتماد وسائل متنوعة. - تنويع أساليب وعمليات التعليم والتقويم. - مساعدة المتعلمين على تنويع مسارات تعلمهم. - تمكين المتعلمين من مهارات الاستيعاب والتفكير. - التأكد من حصول تفاعل جيد مع الوضعيات الجديدة. بطاقة الأخطاء المرتبطة بالتعليمات في هذا النوع من الأخطاء نلاحظ شكلين رئيسيين منها ، أخطاء مرتبطة بكيفية توجيه التعليمات ، وأخطاء مرتبطة بكيفية استقبالها من طرف المتعلمين 1- صياغة التعليمات - تقديم تعليمات مزدوجة أو غامضة - توجيه تعليمات متناقضة - تتميز التعليمات بوجود كلمات غير مألوفة - عدم التأكد من فهم التعليمات - عدم توجيه التعليمات في شروط وظروف مناسبة 2) استيعاب التعليمات : - عدم قدرة المتعلمين على قراءة التعليمات بشكل صحيح - يعدل المتعلمون في التعليمات بالإضافة أو النقصان أو بتغيير عناصر منها . - يتصور المتعلمون تعليمات جديدة : خاصة عندما يكتشفون عدم معرفتهم بالتعليمات الموجهة من طرف المدرس. (3- التعامل مع التعليمات: - قصور في الاستقلال الذاتي ( اعتماد زائد على المعلم ) - نقص في المبادرات - نسيان التعليمات - تقبلها بشكل حرفي كيفية التعامل مع أخطاء التعليمات ينبغي اعتبار مرحلة عرض التعليمات فترة هامة في التعليم والتعلم : - مساعدة المتعلم على التساؤل حول التعليمات. - مساعدة المتعلم على إعادة صياغتها بأسلوبه الخاص. - مساعدة المتعلم على تصور المهام التي سيقوم بها. - مساعدة المتعلم على ممارسة النقد الذاتي. بطاقة الأخطاء المرتبطة بالعمليات العقلية يحتاج المتعلم في وضعيات تعليمية تعلمية معينة إلى الاعتماد على مجموعة من العمليات العقلية ، وقد ترتبط الأخطاء بخلل في واحدة أو أكثر من هذه العمليات العمليات مظاهرها التكرار تعيين – نقل – إعادة الإنتاج – الاستظهار المفهمة:بناء المفهوم الانتقال من استقبال أحداث أو وقائع معينة إلى تمثلاتها العامة والمجردة التطبيق توظيف القواعد والمعلومات المكتسبة في مجال محدد ، وتطبيقها في مجالات أخرى . الاستكشاف البحث عن عنصر أو عناصر معينة في مجموعة من المعطيات التعبئة الاعتماد على مجموعة المكتسبات للحصول على عناصر محددة يمكن توظيفها في ظل شروط جديدة إعادة الاستثمار نقل المعلومات من وضعية تعلم معروفة إلى وضعيات أخرى جديدة نسبيا أو كليا كيفية توظيف العمليات العقلية في تصحيح الأخطاء: - مساعدة المتعلم على تخيل نفسه في وضعية التعلم ، وتكوين صورة ذهنية عما ينبغي تعلمه. - الإكثار من عمليات الفرز والتصنيف والمقارنة والترتيب. - حفز المتعلم على نقل مكتسباته اعتمادا على أنشطة توظف في مواد ومجالات متعددة . - تدريب المتعلم على التأمل والتركيز والابتعاد عن التسرع والعفوية. - تدعيم المكتسبات الأساسية باقتراح تمارين متجددة. - تشجيع المتعلمين على تفسير مسار تعلمهم وقراءتهم للواقع. - تشجيع عمليات تحويل المعارف نحو مجالات من اختيار المتعلمين. - التركيز في عمليات التقويم على مسار التعلم أكثر من التركيز على النتائج . بطاقة الأخطاء المرتبطة بالمكتسبات السابقة. يتعلق الأمر بقصور نسبي في مكتسبات المتعلمين ،الشيء الذي يؤثر سلبا على مسار تعلمهم ،وقد يظهر هذا القصور على شكل مكتسبات غير صحيحة ، أو غير مدعمة بشكل كاف كما قد يؤثر عدم وجود معرفة كافية لدى المتعلمين بنفس القدر على محاولاتهم لاكتساب معارف جديدة . تعليمات حول كيفية التعامل مع هذا النوع من الأخطاء - العودة إلى المكتسبات السابقة الأساسية. - الرجوع إلى نقطة الانطلاق في التعلم مع تغيير الوضعيات بما يلي: - إدماج مكونات داعمة. - الإكثار من المناولات والتمارين. -مساعدة المتعلم على إظهار تمثلاته بوضوح للتعرف عليها ، حفزه على رفضها والإيمان بعدم صلاحيتها ، وبالتالي مساعدته على تصحيحها اعتمادا على وسائل متنوعة . الرفع تدريجيا من نوعية وصعوبة التمارين الداعمة . وعلى العموم نحتاج إلى إغماس المتعلمين في وضعيات تعليمية تعلمية تسمح لهم بالتعبير عن مؤهلاتهم ، وفي حالة ارتكابهم الأخطاء وهذا أمر وارد ينبغي فهم تمثلاتهم ، تحليل أخطائهم ثم تقدير الإمكانات التي تسمح بمعالجتها وتصحيحها . محاولة نقل ديداكتيكي لأطروحات كارل بوبر حول المعرفة العلمية: - المعرفة العلمية بأسرها فرضية أو حدسية افتراضية. - يتوقف نمو المعرفة – خصوصا المعرفة العلمية – على التعلم من أخطائنا ( أخطاء المتعلم خطوة حاسمة و أساسية لإنجاح تعلمه.( - ينبغي أن ندفع المتعلم إلى اعتماد روح المنهج العلمي, و روح هذا المنهج تعني أن يتعلم بكيفية نظامية من أخطائه: - أ. يخاطر المتعلم و يحتاج إلى صنع أخطاء أي عرض تصوراته أو ما يبدو له جديدا. – ب. يمارس المتعلم البحث النظامي عن الأخطاء المرتكبة: أي أن ينتقد أخطاءه. )- يخضع المتعلم تصوراته و فرضياته للاختبار, و يقتنع بقوة نتائج الاختبارات و يعتمد عليها في المناقشة النقدية.( - عندما يضع المتعلم فرضيات فإنه يعتمد في ذلك على حس باطني يدفعه نحو تفضيل نوع من الأخطاء التجريبية, أي أن يتوقع أن تجارب معينة يمكن أن تكون أفضل من غيرها. )-يتعود المتعلم على الموضوعية, فلا ينحاز إلى تصوراته و تمثلاته الخاصة, بل يحاول التعامل معها بغير تصلب, لأنه إ ذا تشبت بتمثلاته فسوف يشجع ذلك الآخرين على تفنيدها. ( )- تشجع هذه الواقعة المتعلم على أن يحاول تفنيد تصوراته بنفسه(. )- يشجع المتعلم على أن الاعتقاد بأن التصورات قابلة للتفنيد, و هكذا يتعامل مع ما يكتسبه من معرفة بحذر معقول, فيبقى ذهنه متفتحا و مستعدا لأي تغيير إيجابي في مجاله المعرفي(. ملحوظة :الفقرات الواردة بين قوسين تم إعدادها انطلاقا من كتاب كارل بوبر :أسطورة الإطار س عالم المعرفة ابريل 2003 بيداغوجيا الخطأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيداغوجيا الخطأ...........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقاطعة تازولت للتربية والتعليم  :: منتديات التعليم الإبتدائي :: تربويات متنوعة-
انتقل الى: