مقاطعة تازولت للتربية والتعليم
المواضيع الأخيرة
»  نهايــة الدّبيب ( أقصوصـــة )
الإثنين 11 يونيو 2018, 2:19 am من طرف saber-dz

» مــا بعد التّــيــــه
الثلاثاء 22 مايو 2018, 2:43 pm من طرف همة

» صور تذكارية من مدرسة محمد بنيني تازولت
الإثنين 07 مايو 2018, 4:19 pm من طرف ellabib

» الفراق الأبدي
الخميس 05 أبريل 2018, 12:40 pm من طرف فراشة المنتدى

» من أدبائنا العرب
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:43 pm من طرف وهيبة بناي

» لا.. ياسيادة المدير ..!&
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:09 pm من طرف ellabib

» حل مشكلة كتابة (ض) و (ظ):
الخميس 08 فبراير 2018, 5:25 pm من طرف همة

» من رحاب الحرم
الخميس 08 فبراير 2018, 5:24 pm من طرف همة

» شكر خاص للأخ condor
الأحد 17 ديسمبر 2017, 8:04 am من طرف فراشة المنتدى

» خبرعاجل / قامت جامعة الملك سعود باصدار مصحف طال انتظاره
السبت 09 ديسمبر 2017, 2:57 pm من طرف كمال السنوسي

» الحوت الأزرق (لعبة خطيرة تنتهي بانتحار من يلعبها)حذار
السبت 09 ديسمبر 2017, 1:40 pm من طرف كمال السنوسي

» سأرحل ........بعيدا
الخميس 30 نوفمبر 2017, 9:07 am من طرف فراشة المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5183
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1527
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1087
 
khansa - 1068
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الخميس 12 أبريل 2012, 8:21 pm
cwoste batna
cwoste-batna.dz

تعريف الكفاءة

اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours تعريف الكفاءة

مُساهمة من طرف كمال السنوسي في الثلاثاء 23 فبراير 2010, 11:28 am

تعريف الكفاءة

كتبهاجمال 21 ، في 20 يناير 2008 الساعة: 18:00 م

مفهوم الكفاءة

I ـ لماذا المقاربة بالكفاءات ؟

المقاربة بالكفاءات مذهب بيداغوجي حديث يسعى إلى تطوير كفاءات المتعلمين و التحكم فيها عند مواجهة التحديات في وضعيات مختلفة.

المقاربة بالكفاءات لا تتعارض مع البيداغوجية الكلاسيكية، ولكنها جاءت لتؤكد الأهداف التي تأخذ بعين الاعتبار تطور المدرسة و المجتمع. وهذا يعني أن الهدف الأساسي لهذا المسعى البيداغوجي الحديث هو إعداد متعلمين يتجاوبون مع عالم الشغل على أساس الكفاءة المهنية التي تتطلبها الوظيفة، عكس ما كانت عليه المدرسة سابقا والتي سعت إلى تلقين معارف تتوج بشهادات على أساسها يتم التوظيف في مناصب شغل على حساب المهنة و التحكم فيها. إذا كان الهدف من المقاربة التقليدية سابقا هو تحليل الحاجيات و التعرف على النوعيات، و القدرات و المعارف الضرورية عند تنفيذ بعض المهام، فالمقاربة المؤسسة على الكفاءة تهدف إلى التعرف على النتائج التي تبرهن على التنفيذ الفعال للمهام. و لذا عرّفت الكفاءة على أنها (اندماجية للقدرات و المعارف و الخبرات و كل ما يؤدي إلى التنفيذ الفعال للمهام نسبة لمنصب شغل أو لدور ما)

إذن فالكفاءة هي وصف للأداء الذي يجيب على السؤالين التاليين:

ـ ماذا يجب على الناس فعله حتى يكونوا فعالين في مهامهم ؟

ـ ما هي الكفاءة ؟

إن الكثير من المؤسسات بما فيها وزارة التربية الوطنية بينت في السنوات الأخيرة اهتمامها الكبير بوصف ماهية العمل و الدور الفعال الذي تلعبه.

تقليديا كان الوصف يرتكز على التعرّف على العناصر التي تؤدي إلى أداء فعال للمهام (القدرات و المعارف مثلا) و لكن دون فهم جيد للطريقة التي يتطلب تطبيقها و في أي مستوى تطبق فيه. مثلا ، كيف نستطيع حقا توضيح ميزات المعلم عند الشخص؟ عندما نكون قد عرفنا ما ننتظره من خلال العمل الفعال، و نستعمله للمقارنة و التعرف على المجالات التي تتطلب التغيير، و هذا يعني تطوير قدرات اكتساب المعارف.





أ ـ تعريف الكفاءة التعليمية التعلمية:

تعددت التعاريف التي تناولها رجال التربية حول مصطلح و مفهوم الكفاءة، ولعل حداثة هذا المفهوم وراء هذا التعدد، ومن التعاريف الأكثر شيوعا ما يلي:

ـ الكفاءة مجموعة من: معارف و معارف فعلية و معارف وجدانية و معارف الصيرورة (الانتقال من تطور متكامل إلى أكثر كمالا).

ـ التحكم في مستويات الكفاءات القاعدية عند القيام بالمهام التعلمية المطلوبة من المتعلم.

ـ التحكم في صيرورة أداء نشاط أو مشروع ما، لان التحكم في الأداء هو القابل للقياس، فالأداء هو المظهر العلمي للكفاءة.

تعريف لوي دينو (Louis D’Hainaut):

· مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفس حركية التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما.

· الكفاءة هي: مجموعة مندمجة و وظيفية.

· الكفاءة هي: المعرفة و المعرفة العملية و المعرفة الوجدانية و المعرفة المصيرية.

· الكفاءة تساعد على التأقلم أمام فئة من الوضعيات، و إيجاد الحلول للمشاكل و إنجاز المشاريع.

و بهذا يصح القول: بأن كلّ كفاءة هي مجموعة معقدة، مركبة من عناصر المعرفة و الخبرة التي لا تقبل التحديث إلا بالقرينة (Contexte).

إذ بين المعرفة و الكفاءات علاقات معقدة. و من جهة أخرى كلّ كفاءة تدمج معارف. و كذلك الأمر بالنسبة للقرينة و في أي مجال. الخبير ليس الذي يمتلك الخطوات المنطقية و مخططات التحليل و أخذ القرار و ردود الفعل المناسبة، بل أيضا هو الذي بإمكانه أن يضع مرجعية لذاكرته، وقواعد للمعطيات و لمعارف اكتسبت نسبة لوضعيات أو حالات أو تظاهرات تمكنه من العمل بمنطقية و يحلل
avatar
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5183
نقاط التميز 14559
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 17/03/2009
العمر : 62

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى