مقاطعة تازولت للتربية والتعليم

مقاطعة تازولت للتربية والتعليم


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» معلمة تشكو: تلاميذي ضعفاء ..!
اليوم في 8:30 pm من طرف ellabib

» اعتراف في آخر الطريق
اليوم في 4:55 pm من طرف ellabiba

» ليتني أملكُ صيدلية .....
الأحد 15 أكتوبر 2017, 12:45 am من طرف ellabiba

» سأرحل ........بعيدا
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 3:49 pm من طرف فراشة المنتدى

» أخيرا أصبحت امرأة
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 2:57 pm من طرف ellabiba

» لو كان السّجود لغير الله.
الأحد 08 أكتوبر 2017, 6:28 pm من طرف ellabib

» صباحكم أمل و هناء أين أنتم ......؟
الجمعة 29 سبتمبر 2017, 1:12 am من طرف ellabiba

» بعض القواعد في اللغة الفرنسية
الخميس 28 سبتمبر 2017, 2:05 pm من طرف فراشة المنتدى

» أحسّ بالغربة
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 5:00 pm من طرف ellabiba

» السلام عليكم مني جميعا
الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 2:32 am من طرف همة

» مبارك عليكم عيدكم
الإثنين 04 سبتمبر 2017, 5:39 pm من طرف ellabib

» تحية خاصة ...!!
الأربعاء 16 أغسطس 2017, 5:49 pm من طرف ellabib

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5173
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1520
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الجمعة 13 أبريل 2012, 2:21 am
cwoste batna
cwoste-batna.dz

شاطر | 
 

 لماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال السنوسي
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات 5173
نقاط التميز 14531
السٌّمعَة 38
تاريخ التسجيل 18/03/2009
العمر : 61

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: لماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟   الثلاثاء 23 فبراير 2010, 5:32 pm

لماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟
تعد المقاربة بالكفاءات، إحدى البيداغوجيات التي تبنتها وزارة التربية الوطنية، وعلى أساسها تم بناء المناهج الجديدة التي شرع في تطبيقها ابتداء من السنة الدراسية 2003/2004.
ونظرا لحداثة الموضوع، والسعي إلى تقريب المفاهيم المتعلقة به إلى المربين، ارتأى المركز الوطني للوثائق التربوية، تعميما للفائدة، نشر هذا الموضوع الذي تم اقتباسه من المجلة الدورية التكوينية، العدد 05 الصادرة عن مديرية التربية لولاية ورقلة:
1- مفاهيم :
كلمة بيداغوجية، كلمة ذات أصل يوناني تتكون من مقطعين هما: Peda وتعني الطفل، وGogie وتعني علم، أي علم وفن تربية الطفل.
وعند جمع المقطعين Pédagogie يصبح المعنى الكامل للمصطلح هو علم تربية الطفل.
أما كلمة مقاربة، الذي يقابله المصطلح اللاتيني Approche، فإن معناه، هو الاقتراب من الحقيقة المطلقة وليس الوصول إليها، لأن المطلق أو النهائي يكون غير محدد في المكان والزمان.كما أنها من جهة أخرى خطة عمل أو استراتيجية لتحقيق هدف ما.
وفيما يخص مصطلح الكفاءة الذي يقابله في اللغة الأجنبية La Compétence، فالمقصود به هو مجموع المعارف، والقدرات والمهارات المدمجة، ذات وضعية دالة، والتي تسمح بإنجاز مهمة أو مجموعة مهام معقدة.
2- خصائص المقاربة بالكفاءات
- النظرة إلى الحياة من منظور عملي؛
- التخفيف من محتويات المواد الدراسية؛
- ربط التعليم بالواقع والحياة؛
- الاعتماد على مبدأ التعليم والتكوين؛
- السعي إلى تحويل المعرفة النظرية إلى معرفة نفعية.
وعلى هذا الأساس، فإن العلاقة بين المداخيل البيداغوجية المختلفة، هي علاقة تكامل وترابط.
3- مستويات الكفاءة :
أ – في المقاربة السابقة (التعليم بالأهداف) نجد :
الغاية، المرمى، الأهداف العامة، الأهداف الخاصة، الأهداف الإجرائية .
ب- في المقاربة الجديدة (التعليم بالكفاءات) نجد:
الغاية، المرمى، الكفاءة الختامية (كفاءة نهائية)، الهدف الختامي المندمج، الكفاءة القاعدية، الهدف التعلمي.
ولإبراز جوانب الاختلاف بين المقاربتين على صعيد مستوى الكفاءتين السابقتين، أنظر الجدول المدوّن أدناه:


المقاربة بالكفاءات
مقاربة سابقة
- منطق التعليم والتكوين،
- من أجل المشكلات،
- الاعتماد على وضعيات ذات دلالة،
- أهمية المسار تسبق أهمية النتيجة ،
- الاهتمام بالعمل الفردي والجماعي معا،
- الإدماج الفعلي الأفقي والعمودي المتواصل،
- النظرة الشمولية والكلية،
- الخطأ مؤشر لتعديل المسار وبناء التعلمات،
- ربط الحياة بالواقع،
- الانطلاق من الذات،
- الاهتمام بالمعرفة الفعلية،
- الاعتماد المحكّ كمرجع،
- إستراتيجية التعليم الخاص بكل فرد،
- نتعلم لنتصرف.
- منطق التعليم والتعلم،
- مبدأ الاكتساب والأداء البسيط،
- الاعتماد على كل الوضعيات البعيدة،
- الاهتمام بالنتيجة،
- الاهتمام بالفعل الفردي أولا ثم الجماعي ثانيا،
- ربط آلي وتراكمي،
- أولية الجزء،
- الخطأ عيب يترتب عنه جزاء ،
- غياب الربط وإن كان فهو شكلي،
- الانطلاق من الغير،
- الاهتمام بالمعرفة،
- الاعتماد على المعيار كمرجع ،
- إستراتيجية عامة تهم الجميع،
- نتعلم لنعرف وننجز.


4- مستجدات المنهاج:
أ- من مفهوم البرنامج إلى مفهوم المنهاج:
إن تطبيق بيداغوجية المقاربة بالكفاءات، يستلزم التخلي عن مفهوم البرنامج، والانتقال إلى مفهوم المنهاج؛ إذ الأول عبارة عن مجموعة المعلومات والمعارف التي يجب تلقينها للطفل خلال مدة معينة، في حين أنّ الثاني يشمل كل العمليات التكوينية التي يساهم فيها التلميذ، تحت إشراف ومسؤولية المدرسة، خلال مدة التعليم، أي كل المؤثرات التي من شأنها إثراء تجربة المتعلم خلال فترة معينة.
لذا، فالمناهج الجديدة، التي اعتمدت المقاربة بالكفاءات، تجيب على التساؤلات الآتية:
- ما الذي يتحصل عليه التلميذ في نهاية كل مرحلة من معارف وسلوكات وقدرات وكفاءات؟
- ما هي الوضعيات التعليمية الأكثر دلالة ونجاعة، لاكتساب التلميذ هذه الكفاءات؟
- ما هي الوسائل والطرائق المساعدة على استغلال هذه الوضعيات؟
- كيف يمكن أن يقوّم مستوى أداء المتعلم، للتأكد من أنه قد تمكّن فعلا من الكفاءات المستهدفة؟
ولتوضيح الفرق بين البرامج القديمة، والمناهج الجديدة إليك الجدول الآتي:

البرنامج القديم
المنهاج الحالي
مبني على المحتويات، أي ما هي المضامين اللازمة لمستوى معين، في نشاط معين ومن ثم يكون المحتوى هو المعيار
مبني على أهداف معلن عنها في صيغة كفاءات، أي ما هي الكفاءات المراد تحقيقها لدى التلميذ في مستوى معين،ومن ثم تكون الكفاءة هي المعيار
- مبني على منطق التعليم والتلقين،أي ما هي كمية المعلومات والمعارف التي يقدمها المعلم،
- المعلم يلقن يأمر وينهى
-لتلميذ يستقبل المعلومات

- مبني على منطق التعلم أي ما هي التعلمات التي يكتسبها المتعلم من خلال الإشكاليات التي يطرحها المعلم؟
-ما مدى تطبيقها في المواقف التي يواجهها المتعلم في حياته الدراسية واليومية
-المعلم يقترح، فهو مرشد وموجه ومساعد لتجاوز العقبات.
-التلميذ محور العملية، يمارس يجرب، يفشل، ينجح، فهو يكتسب ويحقق.

الطريقة البيداغوجية المعتمدة هي:
-طريقة التعميم، أي كل التلاميذ سواسية وفي قالب واحد على اعتبار درجة النضج لدى التلاميذ واحدة اعتماد مسلك تعلمي واحد.

الطريقة المعتمدة هي بيداغوجية الفروقات، أي مراعاة الفروق الفردية والاعتماد عليها أثناء عملية التعلم، من منطلق أنّ درجة النضج متباينة لدى المتعلمين تحديد عدة مسالك تعليمية.
-اعتماد التقويم المعياري المرحلي فهو تقويم تحصيلي
-الاعتماد على درجة تذكر المعارف لا مكان لتوظيف المعارف.

اعتبار التقويم عنصرا مواكبا لعملية التعلم، فهو تكويني، القصد منه الضبط، والتعديل، ويهتم بدرجة اكتساب الكفاءة توظيفها في مواقف.


- تعمل المناهج على تشجيع اندماج المفاهيم والأدوات المعرفية الجديدة؛ بدل اعتماد الأسلوب التراكمي للمعارف ،
- تحدد أدوارا متكاملة جديدة لكل من المعلم والمتعلم،
ج- المقصـود بالوضعيــة / مشكــل(Situation Problème) :
هي الوضعية التي يستعملها المعلم، لجعل تلاميذه يبحثون، وتتميز بتسيير خاص للقسم، وتقترح لإثارة تعلم معارف جديدة.
أما كيف يستطيع المدرس بناء وضعية مشكل، فإنه يستطيع بناء هذه الوضعية بطرح الأسئلة الآتية على نفسه :
- ما هي معارف التلميذ التي يجب زعزعتها بوضعية/ مشكل؟
- هل بإمكان التلاميذ الشروع في حل المشكل؟
- ما هي مختلف فترات النشاط؟
- ما هو دوره أثناء مختلف فترات النشاط؟
- كيف يسيّر القسم؟
ولتوضيح الممارسة التعليمية الجديدة، يمكن للمدرس أن يقترح في عدة أحيان وضعيات متنوعة لأعمال أفواج، أنشطة جماعية للقسم، لحظات عمل فردية، بحيث تدفع التلميذ إلى أن يكون فاعلا: يقترح حلولا ويقارنها مع زملائه، ويدافع عن حلوله ويعدلها إذا لزم الأمر... الخ، ويكون دور المدرس هو تسيير النقاش داخل القسم وهو المسؤول. على أن يقترح في الوقت المناسب عناصر المعرفة الواردة في البرنامج.
من جهة أخرى، فإن المشكلات التي يطرحها ليست تطبيقات، بل هي مشكلات للتعلم، وظيفتها الرئيسية، إثارة الرغبة في البحث عند التلميذ، أو إعطاؤه الفرصة ليتعلم كيف يبحث، ومن ثمّ فهي تسمح له بأن يستعمل معارف سابقة لفهم العمل المطلوب منه ليشرع في إجراء للحل، مع جعله يكتشف حدود معارفه.

منقول (بتصرف)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقاطعة تازولت للتربية والتعليم  :: منتديات التعليم الإبتدائي :: تربويات متنوعة-
انتقل الى: