مقاطعة تازولت للتربية والتعليم
المواضيع الأخيرة
» الفراق الأبدي
الثلاثاء 13 فبراير 2018, 7:19 pm من طرف saber-dz

» مــا بعد التّــيــــه
الثلاثاء 13 فبراير 2018, 7:01 pm من طرف saber-dz

» من أدبائنا العرب
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:43 pm من طرف وهيبة بناي

» لا.. ياسيادة المدير ..!&
الجمعة 09 فبراير 2018, 12:09 pm من طرف ellabib

» حل مشكلة كتابة (ض) و (ظ):
الخميس 08 فبراير 2018, 5:25 pm من طرف همة

» من رحاب الحرم
الخميس 08 فبراير 2018, 5:24 pm من طرف همة

» شكر خاص للأخ condor
الأحد 17 ديسمبر 2017, 8:04 am من طرف فراشة المنتدى

» خبرعاجل / قامت جامعة الملك سعود باصدار مصحف طال انتظاره
السبت 09 ديسمبر 2017, 2:57 pm من طرف كمال السنوسي

» الحوت الأزرق (لعبة خطيرة تنتهي بانتحار من يلعبها)حذار
السبت 09 ديسمبر 2017, 1:40 pm من طرف كمال السنوسي

» سأرحل ........بعيدا
الخميس 30 نوفمبر 2017, 9:07 am من طرف فراشة المنتدى

» المواضيع التربوية والبيداغوجية الموجودة بالقرص المضغوط
الخميس 16 نوفمبر 2017, 4:00 pm من طرف كمال السنوسي

» وفاة السيد بادسي مكي أخو بادسي أحمد
الجمعة 10 نوفمبر 2017, 1:21 pm من طرف همة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5183
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1526
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الخميس 12 أبريل 2012, 8:21 pm
cwoste batna
cwoste-batna.dz

رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

مُساهمة من طرف sara05 في السبت 01 مايو 2010, 6:12 pm

روى مالك في "موطئه" أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( تركت فيكم
أمرين، لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة نبيه
)، فكتاب
الله هو حبل الله المتين، وهو الصراط المستقيم، وهو النور المبين .

لقد نزل هذا القرآن ليكون منهج حياة، ودستور
أمة، ونموذجاً واقعياً للتطبيق العملي، تنمو الحياة في ظله وتترقى، لا
ليقبع في الزاوية الضيقة من الحياة، كما تقبع الأبحاث النظرية في زوايا
الجامعات ومراكز الأبحاث .

نزل هذا القرآن، ليميز الأمة المستخلَفة في
الأرض، الشاهدة على الناس، المكلفة بأن تقود البشرية كلها إلى خالقها
وبارئها. فكان تحقيق هذا المنهج في حياة الأمة المسلمة هو الذي يمنحها ذلك
التميز في الشخصية والكيان، وفي الأهداف والتوجهات. وهو - كذلك - الذي
يمنحها مكان القيادة الذي خُلقت له، وأُخرجت للناس من أجله. وهي بغير هذا
القرآن ضائعة تائهة، مبهمة الملامح، مجهولة السمات، مهما اتخذت لها من
زخارف الحياة ومباهجها !

نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه
وسلم، ليبني عقيدة التوحيد في قلوب الأمة، وليخوض بهذه العقيدة معركة الحق
والباطل، والهدى والضلال .

ولقد حقق القرآن بمنهجه الرباني خوارق في
تكييف نفوس الصحابة رضي الله عنهم، الذين تلقوه مرتلاً متتابعًا، وتأثروا
به يومًا يومًا، وانطبعوا به، وعملوا به في كل شؤون حياتهم .

أما اليوم فقد هجر المسلمون هذا القرآن،
واتخذوه كتاب متعة للثقافة، وكتاب تعبد للتلاوة فحسب، لا منهج تربية وسلوك،
ودستور حياة للعمل والتطيبق؛ وقد جاء ليقودهم إلى الطريق الأقوم والأرشد؛
هجروه فلم ينتفعوا من القرآن كما ينبغي؛ لأنهم خرجوا عن منهجه الذي رسمه
العليم الخبير؛ فالقرآن إنما نزل للعمل أولاً، ولتحكيمه في شؤون الحياة
كافة، فهذا هو المقصد الأساس من نزوله، وهذا هو المبتغى من تكفُّل الله
بحفظه .

وترك العمل بالقرآن والإعراض عنه نوع من
أنواع هجره، بل هو أعظم أنواع الهجر، الذي حذرنا الله منه وذم فاعله، قال
تعالى: { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن
مهجورا
} (الفرقان:30)؛ ففي هذه الآية أعظم تخويف لمن هجر القرآن
العظيم، فلم يعمل بما فيه من الحلال والحرام، والآداب والمكارم، ولم يعتقد
بما فيه من العقائد والأحكام، ولم يعتبر بما فيه من الزواجر والقصص
والأمثال .

وقد ترتب على هجر المسلمين
للقرآن تبعات عديدة ونتائج خطيرة، على المستويات كافة:

فعلى مستوى الأفراد، أصبح سلوك كثير من
المسلمين، لا يمت إلى أخلاق القرآن بصلة، بدءًا بترك تحية الإسلام إفشاءً
وردًا، ومرورًا بالتحاسد والتنابذ بالألقاب والسخرية من بعضهم البعض،
وانتهاء بالتعامل بأنواع الحرام، من رباً وزنى، وأكل لأموال الناس بالباطل،
ونحو ذلك من المحرمات التي نهى الله عنها في كتابه الكريم .

وكان من تبعات هجر القرآن على مستوى الأفراد
أيضًا، هجر لغة القرآن والزهد فيها، والرغبة عنها، والأخذ بلغة أولئك
القوم؛ لأنها لغة العصر والمعاصرة، وسبيل التطور، ومظهر من مظاهر الرقي
والحضارة!!. فأنت ترى أحدهم يتفاخر ويتباهى أنه يرطن بلغة الأعاجم، ولم يعد
يعتمد العربية في كلامه، بل ربما يخجل أن يتكلم بها؛ لأنها - بحسب زعمه -
لغة ميتة لا حياة فيها، ولأنها لا تناسب تطورات العصر ونهضته !

ثم إن هؤلاء الأفراد - فوق ذلك - قد جعلوا من
أهل الغرب قدوتهم، ومن سلوك أولئك القوم وجهتم؛ فهم يقلدونهم في الصغيرة
والكبيرة من الرذائل، وفي القبيح والمذموم من العادات والصَّرْعات؛ فإن
أطالوا شعورهم، كان على هؤلاء أن يفعلوا الشيء نفسه، وإن كشف أولئك القوم
عوراتهم وأظهروا سوآتهم! وقس على ذلك أنواع السلوك الأخرى، من الاختلاط بين
الجنسين، والزواج بين المثلين، والعلاقات المحرمة والشاذة التي يأباها
وينفر منها وعنها، كل من بقي على فطرته السليمة .

وكان من تبعات هجر القرآن على مستوى المؤسسات
التعليمية، ما تقوم به المؤسسات التعليمية اليوم في بعض دولنا الإسلامية
من إعادة النظر في المناهج الشرعية، ومن ثم صياغتها وتعديلها وفق المقياس
الغربي .

وقد وصل الأمر أن يُفرض على المسلمين تغيير
مناهجهم التربوية والتعليمية، بما يوافق ويتفق مع توجهات وسياسات وأطماع
الدول الكبرى، وكل هذا من تبعات هجر القرآن، وتسليم الأمة قيادها لغير
شريعة القرآن .

أما على المستوى الاجتماعي والأسري، فحدث ولا
حرج، حيث أخذت الدعوات من هنا وهناك تنطلق بأعلى صوتها، مطالبة إلى تحرير
المرآة وفك أسرها، وداعية - بما أوتيت من قوة وزخم ودعم إلى استرداد حقوق
المرأة التي اغتصبها منها الرجل والمجتمع في آن معًا! فكان من تبعات هجر
القرآن على هذا المستوى، خروج المرأة من بيتها تزاحم الرجل، وتقاسمه مجالات
العمل، بعد أن تركت عملها الأساس؛ وما تبع ذلك من اختلاط في مرافق الحياة
كافة، بدءًا بالأُسر المسلمة، ومرورًا بالشوارع والنوادي الرياضية، وانتهاء
بالجامعات ومراكز العلم، وكل هذا جرى بدعاوى التحرر والتقدم .

أما على مستوى الدول والحكومات فالأمر أدهى
وأمرُّ، والخَطْب أعظم وأجلُّ، فقد أصبح القرآن - ممثلاً بشريعة الإسلام -
مصدرًا من مصادر التشريع لأكثر دول الإسلام، ولم يعد هو المصدر الوحيد
لتشريعاتها وقوانينها، بل أصبح مصدرًا رديفًا ومساويًا لمصادر الغرب والشرق
!!

وحتى هذه المشاركة ( الخجولة ) للقرآن في
معظم دساتير دول الإسلام، قد انحصرت شيئًا فشيئًا إلى أن أصبح مجالها في
زاوية ضيقة من زوايا الحياة، هي زاوية قوانين الأحوال الشخصية. ولم يُكتف
بهذا فحسب، بل أصبحت قوانين الأحوال الشخصية في كثير من دول الإسلام، تكيف
وتعدل بحسب ما تقتضيه طبيعة العصر وحاجته؛ كمنع تعدد الزوجات، أو وضع شروط
لهذا التعدد .

وهكذا، فقد كان من أكبر تبعات هجر القرآن،
ترك شرائع الأرض تحكم وتتحكم بشريعة السماء، وترك أهل الأهواء والشهوات
يسيِّرون أمر من كان يُفترض منهم أن يكونوا شهداء على الناس .

هذه بعض من كل من تبعات هجر القرآن؛ وقد آن
الأوان لهذه الأمة - أفرادًا ومؤسسات - أن تعود إلى قرآنها بعد تلك القطيعة
التي طال بها الزمن، والتي حذر منها سيد البشر؛ وأن تعود إلى رشدها، بعد
ذلك الفصام النكد بينها وبين قرآنها، وجعل منها أمة لا وزن لها بين الأمم .

ولا شك، أن المخرج من هذه التبعات معروف
للجميع، للعالم والجاهل، والصغير والكبير، وهو العودة إلى كتاب الله، وهذا
كلام سهل ويسير، والأهم والأجدر قبل هذا وبعده هو العمل والتطبيق،
والانتقال من حيز القول إلى حيز الفعل، فهل إلى مرد من سبيل ؟ ويبقى الأمل
بشرط العمل .


avatar
sara05
مشرفة قسم
مشرفة قسم

الجنس انثى
عدد المساهمات 1754
نقاط التميز 4331
السٌّمعَة 18
تاريخ التسجيل 26/04/2009

الورقة الشخصية
الهواية: الطبيعة والفن
السيرة الذاتية:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours رد: رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

مُساهمة من طرف نعمة الله في السبت 22 مايو 2010, 7:18 pm

الله يهدي الامة المسلمة
و هناك ايضا اسر مسلمة تضع القران كديكور في البيوت قرب تلفاز او غيره
الله يهدينا و يهدي جميع المسلمين و المسلمات مشكور على هدا الموضوع
لك ودي واحتلرامي


عدل سابقا من قبل نعمة الله في السبت 22 مايو 2010, 7:19 pm عدل 1 مرات (السبب : تصحيح)
avatar
نعمة الله
الشخصيات الهامة
الشخصيات الهامة

الجنس انثى
عدد المساهمات 2201
نقاط التميز 4261
السٌّمعَة 14
تاريخ التسجيل 20/04/2009
العمر : 36

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى