مقاطعة تازولت للتربية والتعليم

مقاطعة تازولت للتربية والتعليم


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» المواضيع التربوية والبيداغوجية الموجودة بالقرص المضغوط
الخميس 16 نوفمبر 2017, 10:00 pm من طرف كمال السنوسي

» وفاة السيد بادسي مكي أخو بادسي أحمد
الجمعة 10 نوفمبر 2017, 7:21 pm من طرف همة

» بطاقات الحروف الهجائية بالإشباع
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 10:09 pm من طرف كمال السنوسي

» بطاقات الاستحسان وبطاقات التميز والبطاقات الذهبية والألماسية
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 10:08 pm من طرف كمال السنوسي

»  بطاقات الحروف الهجائية بطريقة مميزة
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 10:06 pm من طرف كمال السنوسي

»  عرض شامل حول فهم المنطوق والتعبير الشفوي.
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 10:04 pm من طرف كمال السنوسي

» المذكرتان التوجيهيتان حول مستجدات مناهج التعليم الابتدائي
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 9:58 pm من طرف كمال السنوسي

» جديد المنهاج الجيل الثاني للسنتين الثالثة والرابعة ابتدائي
الإثنين 06 نوفمبر 2017, 9:55 pm من طرف كمال السنوسي

» معلمة تشكو: تلاميذي ضعفاء ..!
الجمعة 03 نوفمبر 2017, 9:03 pm من طرف ellabib

» اعتراف في آخر الطريق
الجمعة 20 أكتوبر 2017, 4:55 pm من طرف ellabiba

» ليتني أملكُ صيدلية .....
الأحد 15 أكتوبر 2017, 12:45 am من طرف ellabiba

» سأرحل ........بعيدا
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 3:49 pm من طرف فراشة المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال السنوسي - 5181
 
فريد هدوش - 2735
 
نعمة الله - 2201
 
الأرض الطيبة - 1857
 
sara05 - 1754
 
tomtom - 1553
 
ellabib - 1522
 
عفاف الوفية - 1176
 
صفاء - 1086
 
khansa - 1068
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الجمعة 13 أبريل 2012, 2:21 am
cwoste batna
cwoste-batna.dz

شاطر | 
 

 عيد العمال في زمن التغيير العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samiha
مشرفة قسم
مشرفة قسم


الجنس انثى
عدد المساهمات 287
نقاط التميز 617
السٌّمعَة 1
تاريخ التسجيل 26/04/2009

الورقة الشخصية
الهواية: المطالعة
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: عيد العمال في زمن التغيير العربي   الإثنين 02 مايو 2011, 3:29 am

العمال العرب ككل فئات المجتمع الأخرى يشاركون في إحداث التغيير الجاري في المنطقة العربية، لكنهم هذه المرة ليسوا القوة الرئيسية الممسكة بالبوصلة، رغم أنهم المستفيد الأكبر من التغيير، أو هكذا يفترض على ضوء تجارب سابقة وخبرة التاريخ.

في كل عام وبمناسبة عيد الأول من أيار"مايو" نقف أمام ما حققه العمال لأنفسهم ولمجتمعهم خلال الفترة السابقة وما هي الأهداف الممكن تحقيقها في العام المقبل. هذا الاستشراف يعكس فهماً لجملة العوامل التي تحدد مكانة الطبقة العاملة وقدرتها على التغيير بشكل عام وبالتالي مدى تطابق هذه العوامل مع الظروف أو المعطيات المحلية لكل بلد على حدة.

التطور التكنولوجي بصوره المختلفة ونتائجه الهائلة عكس نفسه على حجم هذه الطبقة ودورها وسماتها وخصوصاً فيما يرتبط بالتناسب أو الدور لكل من الجهد البدني والجهد الذهني، فالمعروف أنه كلما تقدمت العلوم وتطبيقاتها التكنولوجية كلما اتسعت مساحة الاستخدام الذهني على حساب المجهود العضلي، وهذا وإن كان يصب في خدمة العمال والتقدم الحضاري إلا أنه في ظل نظام رأسمالي متوحش كالنظام العولمي السائد وما يطلق عليه تراكم رأس المال المالي أو النقدي يمثل هذا التطور خطراً على هؤلاء من زاوية ازدياد حجم البطالة وإلقاء المزيد منهم إلى لجة العطالة والفقر.

المؤكد أن التطور العلمي يساهم بطريقة حاسمة في تطور المجتمعات البشرية، وأكثر من هذا في تقريب الناس من بعضهم وتضييق الفجوات التي تؤدي إلى خلق التناقضات الحادة والخطرة بين الأمم، وفي السياق نفسه يجب أن ينعكس إيجاباً على رفاهية العمال وطرق الإنتاج الأكثر إنسانية بزيادة حجم المجهود الفكري أو الذهني للعمل، وهذا منطقي وطبيعي في ظل أنظمة ديمقراطية منصفة وإنسانية، لكن الواقع يقول خلاف ذلك.

في منطقتنا العربية ما زال العمال يمثلون نسبة كبيرة من المجتمع وتقع على عاتقهم مهمات إنجاز مرحلة التحول باعتبارهم أداة التغيير الجاهزة للتضحية والاستمرار في تقديمها حتى بعد نجاح الثورة، لكننا نلاحظ اختلافاً يتعلق بممثلي العمال في قيادة التغيير كما في مصر التي تعتبر ثورتها الإنجاز الأهم في المنطقة منذ عقود.

العمال في المنطقة العربية جلهم من الشريحة التي تعتمد الجهد العضلي بسبب تخلف الصناعات العربية واعتماد كل الدول العربية على استيراد السلع المتطورة من الخارج، كما أن مستوى القدرة على استخدام التكنولوجيا الحديثة ما زال متدنياً للغاية باستثناءات قليلة وفي بلدان بعينها.

يمكن ملاحظة الفرق بين ثورة مصر الشبابية وتونس التي بدأت بشاب يعمل بائعاً متجولاً أحرق نفسه لتندلع شرارة الثورة، البوعزيزي الذي قدم لنا باعتباره من فئة العمال اتضح أنه من فئة الخريجين الجامعيين العاطلين عن العمل، أو بالأحرى لم يتمكنوا من العثور على عمل لأسباب تتعلق بعجز الدولة والنظام.

في مصر كان كل شيء تقريباً من صنع فئة الشباب والجامعيين منهم على الخصوص، وحتى الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحرية والتقدم أغلبيتهم الساحقة من الشباب.

الاختلاف الذي تحدثنا عنه بين تونس ومصر انعكس بعد الإطاحة برئيسي البلدين في مدى الانضباط الذي تبديه الطبقة العاملة تجاه مصلحة الثورة واستمرارها في ذات الطريق لإنجاز المهمات المتبقية، وهي مهمات كبيرة ومعقدة وتحتاج لجهد وتضحيات ربما تفوق ما تم تقديمه في عملية الإطاحة برأس النظام في كلا الدولتين.

في مصر، الشباب يمسكون باتجاه الثورة وبوصلتها نحو استكمال المهمة رغم التأخير والعرقلة الجارية، أو ما يمكن أن نطلق عليه الثورة المضادة، في حين أن العمال وبسبب من تركيبتهم الضعيفة والمتناثرة وتغييب المنظمات الممثلة لهم وخاصة اتحاد العمال المدجن يقوموا بمساهمة سلبية تتعلق بالمطالب الفئوية رغم تفهمنا لخلفيات هذا الأمر وأسبابه.

إن تحقيق المطلب الرئيسي للعمال المتمثل في تحسين مستوى معيشتهم بالإضافة للهدف العام المشترك المتعلق بالحرية والكرامة الإنسانية لابد أن يدفع باتجاه ممارسات كانت دائماً ذات وجه حضاري وبعد حاسم في مجرى الثورة.

لهذا فإن أهم ما يمكن عمله للطبقة العاملة العربية رغم سماتها المختلفة عن مثيلاتها في الدول المتقدمة صناعياً يتمثل في القيام بحملة واسعة من التوعية وأهمية توحد هذه الطبقة وراء أهداف الثورة وأن النتيجة النهائية تصب في خدمة هؤلاء بالدرجة الأولى رغم أي حديث عن ثورة الشباب.

إن المشاركة في تحديد خطوات التقدم للأمام يجب أن تبقى ماثلة في أذهان العمال العرب ولا بد من الصبر على ضغوط المعيشة وتكاليف الحياة لفترة معينة من أجل الوصول للهدف، ولا تتخلف هذه الطبقة عن المشاركة في قيادة المرحلة الانتقالية لضمان البقاء على نفس الطريق وباتجاه البوصلة التي نعرف أن هناك من سيعمل على حرفها.

وفيما يخص التحركات الشعبية المنتشرة في الوطن العربي فإن دور طبقته العاملة يتشابه وربما يتطابق مع ذات الدور والسمات للشقيقتين المصرية والتونسية.

عيد العمال الذي نحتفل به كل عام "وبات عيداً لكل الناس" يأتي اليوم بشكل مختلف وبألوان زاهية وجميلة بعد أن عادت مصر العربية لتلعب دورها القومي بالمنطقة، ولتمنح العمال العرب في كل مكان الأمل في مستقبل أفضل يحمل لهم الحرية والكرامة الإنسانية، ومعهما يحمل تباشير النصر القادم بتحرير أرضنا المحتلة في فلسطين وسورية ولبنان والعراق والصومال، وكل أرض عربية تضع فيها أمريكا أقدامها أو عملاءها. تحية للعمال العرب في عيدهم، وكل عام والجميع بخير.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فريد هدوش
إداري
إداري


الجنس ذكر
عدد المساهمات 2735
نقاط التميز 5833
السٌّمعَة 43
تاريخ التسجيل 18/03/2009
العمر : 43

الورقة الشخصية
الهواية:
السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: رد: عيد العمال في زمن التغيير العربي   الإثنين 02 مايو 2011, 4:22 am

كل عام و الجميع بخير


انطلاقة مميزة الاخت سميحة ومواضيع مميزة و نحن نترقب منك المزيد


وفقك الللله

_________________
مقولة المؤرخ البريطاني هوپل "إذا اردت أن تلغي شعبا ما تبدأ بشل ذاكرته التاريخية،ثم تلقنه تاريخا غير تاريخه من تمت ينسى من يكون وبالتالي ينساه العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عيد العمال في زمن التغيير العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقاطعة تازولت للتربية والتعليم  :: تعارف :: تهاني وتبريكات-
انتقل الى: